مبارك واولاده جمال وعلا

أسرار خطيرة للعلن : عندما هدد علاء مبارك بالانتحار بسبب الحب.. من هي الفنانة التي عشقها ابن الرئيس؟

تفاصيل جديدة تنشر هذه المرة وفقا لموقع السلطة في مصر والذي انطلق في تقريره إلى أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير حينما اعتادت الظهور على الشاشة الصغيرة في كثير من برامج الـ( توك شو ) علي القنوات الفضائية المصرية والعربية، ولعلها في ذلك الوقت حظيت بشهرة أكبر من شهرتها كمنتجة وممثلة وكاتبة أنها السيدة ( اعتماد خورشيد ).

وترقب الجمهور آنذاك ظهورها علي الشاشات بصورة كبيرة وشغف زائد ؛ لأنها من خلال ظهورها في هذه البرامج أخذت تكشف كثير من الأحداث والاسرار أو -كما سمتها هي الفضائح -التي كانت تحدث في الكواليس بين بعض رجال السياسة وبعض الفنانات.

|| العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و زعمت (اعتماد خورشيد) أنها اطلعت على كل هذه الأسرار والفضائح بحكم اقترابها من الساحة الفنية والفنانات حيث كانت تعمل كممثلة ومنتجة وكاتبة كما كان لديها صداقات كبيرة بمعظم فنانات الجيل القديم في الوسط الفني ، كما أنها كانت زوجة رئيس جهاز المخابرات المصرية الأسبق(صلاح نصر) ابان حكم الزعيم الراحل (جمال عبد الناصر)، ومن ثم اختلاطها برجال السياسة في مصر.

 ولعل من أكثر القصص التي حكتها (اعتماد خورشيد) ونالت صدى جماهيري هي قصة الفنانة والنجمة (شريهان) مع نجل الرئيس الراحل (محمد حسني مبارك) السيد علاء مبارك.

حيث أكدت (اعتماد خورشيد) أن نجل الرئيس الراحل السيد (علاء مبارك) كان يحب الفنانة شريهان بصورة كبيرة وأراد أن يتزوجها ، بل أن الأمر وصل به إلي أنه هدد بالانتحار من أجلها.

كما قالت أنه كان دائم التردد عليها في أماكن التصوير ، وكادت العلاقة أن تنتهي بالزواج لولا تدخل والدته (سوزان)في الأمر وطلبت من ابنها علاء إنهائها.

وكانت قد ذكرت بعض التقارير الصحفية أن علاقة (علاء مبارك وشريهان) هي السبب في الحادث الشهير الذي تعرضت له النجمة (شريهان) وكادت تصاب بالشلل التام لولا أن عناية الله أنقذتها، ولكن شيريهان لم تتحدث بعد الحادث عن تلك العلاقة ، بل أنها نفت أن يكون لعلاء مبارك علاقة بها أو بالحادث الذي تعرضت له.

غير أن (اعتماد خورشيد) من خلال استضافتها بأحد البرامج الحوارية أكدت علي هذا الأمر.

والعجيب في الأمر أنه بالرغم من أن البعض تعامل مع هذه القصة على أنها حقيقة والبعض الأخر تعامل معها علي أنها شائعة سخيفة ، ولكن هذا لم يمنع أن تخرج تقارير صحفية أخرى تشير الي أن شريهان كانت علي علاقة غرام بالسيد (جمال مبارك) وليس أخيه (علاء ) على نحو ما ذكر.

ورجحت تلك التقارير هذا الأمر بسبب حضور (جمال مبارك ) لأماكن تصوير فوازير شريهان كما انتشر له معها العديد من الصور، علي عكس أخيه(علاء) الذي لم تخرج له أي صورة تجمعه بشريهان.

ويبدو أن النجمة شريهان والحادث التي تعرضت له كان مثار جدل كبير ، حيث ذكرت بعض التقارير أيضا من أن شريهان تعرضت للحادث الأليم الذي أثر علي مستقبلها الفني وكاد يودي بحياتها بتدبير من زوجة رجل الأعمال الشهير آنذاك (حسام ابو الفتوح).

حيث قيل في هذا الوقت بحسب محضر الشرطة الذي تم تحريره بعد الحادث ، إن شريهان كانت مع رجل الأعمال الشهير حسام أبو الفتوح في شقته بالإسكندرية ،وعلمت زوجته بذلك فأرسلت مجموعة من البلطجية اقتحموا شقة أبو الفتوح واعتدوا عليهما بالضرب وألقوا بشريهان من شرفة الشقة فأصيبت بكسور، وقيل أيضاً إن حسام أبو الفتوح اتصل بمحطة خدمة BMW في طريق مصر الإسكندرية الصحراوي ليحضروا سيارة مرسيدس مهشمة وتركوها بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي ثم وقف أبو الفتوح وشريهان بجوارها مصابين وادعيا أنهما تعرضا لحادث تصادم.

ورغم أن شريهان ذكرت في التحقيقات إن أبو الفتوح كان معها فعلاً، عادت ونفت تصريحاتها ، وقالت إنها كانت في الإسكندرية وتعرّضت لحادث تصادم وإن سكرتيرها هو الذي استدعى أبو الفتوح بعد الحادث بحكم الصداقة التي تجمعه بأسرتها.

ما جعل المؤشرات والشكوك تتجه نحو تورّط علاء مبارك في القضية ، ورجح كثير من متابعي هذه الأحداث هذا الأمر بسبب ظهور شريهان المفاجئ إبان ثورة 25 يناير ومشاركتها في الثورة ونزولها لميدان التحرير و هتافها ضد (حكم مبارك) .

كما أنها قررت العودة للساحة الفنية ، حيث تعاقدت مع شركة العدل جروب لعمل مسرحي استعراضي تعود به إلى الحياة الفنية عام 2016 بعد غياب دام لسنوات طويلة ولم يتم عرضه في مصر حتي الأن.

ولا تزال هذه القضية مثار لغز لدى الكثيرين ويُثار حولها كثير من الجدل.