أحمد داود أوغلو
أحمد داود أوغلو

رئيس وزراء تركيا الأسبق يتوقع قرب نهاية أردوغان ( تفاصيل )

في تصريحات جديدة وغير متوقعة اعتبر رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مهدد بالإطاحة به من السلطة تحت تأثير القوات المسؤولة عن الانقلاب "المخملي" ("ما بعد الحداثي")، في شباط / فبراير 1997.

في فبراير 1997، أصدر كبار القادة العسكريين الأتراك مذكرة تضمن التقيد في البلاد بمبادئ مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، ولا سيما الطبيعة العلمانية للدولة. تحت ضغط من الجيش، أُجبر رئيس الوزراء آنذاك، مؤسس حزب "الرفاه الإسلامي" نجم الدين أربكان، على التوقيع عليها.

|| المتممة أسفل العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 آخر أخبار العرب عبر Google News

 

لم يحل الجيش البرلمان أو يعلق الدستور، ولكن بعد أربعة أشهر أجبر أربكان على ترك منصبه، وتم حل حزب الرفاه. كما تضرر عضو الحزب أربكان، عمدة اسطنبول آنذاك والرئيس الحالي لتركيا، رجب طيب أردوغان، من الاضطهاد السياسي.

وقال داود أوغلو على تويتر: "أردوغان الآن تحت تأثير القوى التي نفذت انقلاب 28 شباط/فبراير (1997). لسوء الحظ، ينقل دعم أنصاره إليهم. قلت له هذا بنفسي وأنا لا أزال في الحزب (حزب العدالة والتنمية الحاكم). هذا هو تكتيك منظمة فيتو (كما يُطلق على تنظيم الداعية الإسلامي المعارض فتح الله غولن في أنقرة). ظاهريا فقط يبدو أن البلاد يحكمها أردوغان. مضيفا "في المرحلة المقبلة سيسقطون أردوغان".

وبحسب قوله، فإن هذه القوى تستخدم الآن سلطة أردوغان، وتعتزم الإطاحة به والاستيلاء على السلطة بأيديهم، وبعد ذلك "لن يتمكن المحافظون من السير ورؤوسهم مرفوعة".

كان داود أوغلو أستاذا في جامعة بيكينت في إسطنبول في 1995-2004، وفي 2014-2016، شغل منصب رئيس وزراء تركيا ورئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم. ألّف العديد من الكتب حول قضايا السياسة الخارجية، والتي تُرجمت إلى اللغات اليابانية والبرتغالية والروسية والعربية والفارسية ولغات أخرى.

المصدر | اسبوتنيك