روتر
روتر

هل تريد سرعة الانترنت يبقى طيارة .. إعمل هذه الخطوة ؟

كما هو متعارف عليه يسعى الكثير من المشتركين في خدمة النت لزيادة سرعة الإنترنت، خصوصا الذين يشاهدون مباريات البث المباشر أو الذين يشاهدون الأفلام والمسلسلات عبر منصات مخصصة لذلك.

وفي التقرير التالي نقدم شرحا وفيا لزيادة سرعة الإنترنت في دولة مصر مثلا من خلال إضافة 3 خطوات للراوتر TE DATA، على النحو التالي:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  1- فتح صفحة الراوتر من خلال كتابة الرقم 192.168.1.1 في متصفح الإنترنت على جوجل من خلال الموبايل أو الكمبيوتر.

2- إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك في الراوتر.

  3- بعد ذلك فتح أيقونة NETWORK، ومنها LAN، ومنها DHCP SERVER، بعدها تظهر خانات للأرقام يتم تغييرعا بالأرقام التالية:

– أولًا في خانة DNS SERVER1 IP ADDRESS: 163.121.128.134

– ثانيا في خانة: DNS SERVER2 IP ADDRESS: 163.121.128.135

وبعدها يتم الضغط على SUBMIT لضمان تسجيل الأرقام.

ولقياس مدى فاعلية هذه الأرقام، يتم تجريبتها من خلال طريقتين، الأولى من خلال تنزيل برنامج terminal على الموبايل أو من خلال الـDOS على الكمبيوتر.

خطوات اختبار سرعة الإنترنت

– يجري المستخدم اختبار سرعة الإنترنت المستخدمة والمحددة للباقة من خلال استخدام أحد الأجهزة الموصلة على الواي فاي الخاص بالشبكة.

– ثم يجري المستخدم تشغيل خاصية الواي فاي لتوصيل الجهاز المستخدم بالشبكة.

– ثم يدخل المستخدم على الموقع الخاص لاختبار سرعة الإنترنت المحددة للباقة من خلال موقع https://fast.com/ar/.

– ثم يتم انتظار إجراء اختبار سرعة النت الخاصة بالباقة المستخدمة من شركة الإنترنت.

– وعند ظهور النتيجة الخاصة بالسرعة المستخدمة في الوقت الحالي والذي تم إجراء الاختبار من خلاله، يستطيع العميل معرفة ما إذا كانت هي السرعة المستحقة وفق الباقة أم لا.

– وفي حالة التأكد من أن السرعة الحالية لشبكة الإنترنت أقل من السرعة المراد الحصول عليها وفق الباقة، يجري المستخدم على الفور الاتصال والتواصل مع الشركة الشركة التابع لها المستخدم للوصول إلى حل مرض بالنسبة له وحل المشكلة إن وجدت.

يشار إلى أنه بعد ظهور جائحة فيروس كورونا المستجد، ظهرت أهمية استخدام شبكات الإنترنت في حياتنا الشخصية، حيث لجأ الكثير من المؤسسات والهيئات إلى تخفيض العمالة بالمقرات الخاصة بالمؤسسات والهيئات الموجودة في الدولة بنسبة وصلت إلى 50%، وبرزت ظاهرة جديدة وهي العمل عن بعد من المنزل عبر شبكات الإنترنت.