أم القنابل

إسرائيل في طريقها للحصول على "أم القنابل" أخطر سلاح في العالم وتصل لعمق 60 مترا تحت الأرض

سلاح يعد لأخطر على مستوى العالم تسعى الدولة المحتلة إلى امتلاكه حيث كشفت قناة عبرية النقاب، مؤخرا عن حصول إسرائيل، قريبا، على "أم القنابل".

وأفادت القناة العبرية الـ"12"، مساء الثلاثاء، بأن أعضاء من الكونغرس الأمريكي، من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، تقدموا بمشروع قانون يقضي ببيع قنابل تدمير المخابئ والأقبية إلى إسرائيل (خارقة للتحصينات)، ويخضع المشروع القانون لتشاور "البنتاغون" مع كبار المسؤولين الإسرائيليين.

|| العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وذكرت أن الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، في الولايات المتحدة تقدما بطلب يقضي بتغيير القوانين في البلاد التي تحذر بيع "أم القنابل" خارج الولايات المتحدة، والسماح ببيعها لإسرائيل فحسب، دون غيرها حول العالم، بهدف الحفاظ على التفوق النوعي لها في الشرق الأوسط.

وأوضحت أن القنبلة التي تسمى "GBU-57" تزن 14 طنا، وتتمتع بقدرة تمنحها اختراق عمق يصل حتى 60 مترا تحت الأرض، وهي أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، يمكنها إلحاق الضرر بالمنشآت النووية الإيرانية.

وأشارت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني إلى أن لدى إسرائيل طائرات تحت اسم "هرقل"، يمكنها حمل مثل هذه القنابل.

ونوهت إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، قد عقد مجموعة من الاتفاقات العسكرية مع الجانب الأمريكي، خلال زيارته الأسبوع الماضي للعاصمة، واشنطن، حيث أجرى مناقشات جادة، كان الهدف منها تأكيد الإدارة الأمريكية الحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل.

وألمحت القناة إلى أنه من الممكن أن تكون عملية بيع "أم القنابل" لإسرائيل، تعويضا عن نية الإمارات شراء الطائرة المقاتلة "إف 35" الأمريكية، وهو ما ناقشه غانتس خلال زيارته لواشنطن.