علامتان في اذنك تُشير الى نقص حاد في فيتامين «د» الذي يسبب الإصابة بالتصلب وهشاشة العظام وارتفاع نسبة الدهون في الدم

الاذن
الاذن

فيتامين د هو عنصر أساسي لعدد من العمليات البيولوجية في الجسم، والمستويات المنخفضة منه تعرض الأشخاص لخطر المضاعفات الصحية، والاكتشاف المبكر هو المفتاح لدرء الأمراض غير المرغوب فيها الناجمة عن نقص فيتامين د، وقد تشير علامتان في الأذنين إلى أنك بحاجة إلى زيادة فيتامين د سواء عن طريق الأغذية أو المكملات بعد استشارة الطبيب وإجراء فحص نسبة الفيتامين لديك.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "إكسبريس" فإن نقص فيتامين د قد يؤدي إلى مشاكل في السمع وطنين الأذن، وتشير ورقة بحثية نُشرت في مجلة Plos One ، إلى أن نسبة كبيرة من مرضى طنين الأذن يعانون من نقص فيتامين د، وأن مستوى فيتامين د يرتبط بتأثير الطنين، وأوصت الورقة البحثية بإجراء فحص نسبة فيتامين د لجميع مرضى طنين الأذن.

ويرتبط نقص فيتامين د أيضاً بالسمع، حيث يؤثر على عظام الأذن، ويمكن أن تؤدي هذه الحالة المعروفة باسم هشاشة العظام، إلى فقدان السمع والصمم في بعض الحالات.

ومن المثير للاهتمام أن الدراسات وجدت أن تصحيح نقص فيتامين د يمكن أن يعالج مشاكل السمع في بعض الحالات، وحالياً يُعتقد أن ما يصل إلى مليار شخص يعانون من نقص فيتامين د في جميع أنحاء العالم.

أضرار نقص فيتامين د

إليك أضرار نقص فيتامين د وتأثيره عالمحتمل على الجسم في ما يأتي:آ 

1. التأثير على صحة العظام

فيتامين د ضروري للحصول على عظام القوية من الطفولة وحتى الشيخوخة، فهو يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام، ومن الجدير بذكره أن الجرعة اليومية من فيتامين د والكالسيوم لدى كبار السن تساعد على منع كسور العظام وهشاشتها. أما بالنسبة للأطفال فإنهم بحاجة إلى فيتامين د لبناء عظام قوية ومنع الكساح، وهو الخلل الذي يسبب انحناء الساقين واهتزاز الركبتين لوجود ضعف في العظام، إضافة فيتامين د إلى الحليب المدعم في السنوات الماضية ساعدت تقريبًا في القضاء على هذا الاضطراب.

2. زيادة خطر الإصابة بالتصلب المتعدد

من أضرار نقص فيتامين د أيضًا هو الإصابة الإصابة بمرض التصلب المتعدد (MS) الذي يعد من أمراض المناعة الذاتية، إذ تبين من خلال دراسة توضيح العلاقة بين الخلل الجيني النادر الذي يؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين د وارتفاع خطر حدوث التصلب المتعدد.

على الرغم من هذه العلاقة فلا توجد أدلة مثبته على أن الحصول على فيتامين د يؤدي للوقاية أو لعلاج مرض التصلب المتعدد.

3. زيادة خطر الإصابة بالسكري

أظهرت بعض الدراسات وجود صلة بين أضرار نقص فيتامين د والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وهو النسخة الأكثر شيوعًا من اضطرابات السكر في الدم.

لذا هل ينبغي زيادة مستويات فيتامين د للمساعدة في منع حدوث السكري؟ لا يوجد دليل كاف لدى الأطباء لكي يوصوا باتباع هذا الإجراء للوقاية من مرض السكري من النوع 2.

كما أن زيادة الوزن، وارتفاع نسبة الدهون في الدم قد تكون السبب في حدوث مرض السكري وانخفاض مستويات فيتامين د.

4. زيادة خطر الإصابة بالسمنة

تبين أن الأشخاص البدناء تكون عادة مستويات فيتامين د منخفضة لديهم، حيث أن الدهون المتراكمة في الجسم تحجز الفيتامين، مما يجعله متاحًا بنسبة أقل للاستخدام في الجسم.

بينت الدراسات أنه ما زال من غير الواضح إذا كانت السمنة هي التي تسبب لانخفاض مستوى فيتامين د، أو أن انخفاض فيتامين د يسبب السمنة.

وأشارت دراسة أخرى إلى أن إضافة فيتامين د للحمية الغذائية القليلة بالسعرات الحرارية قد يساعد الأشخاص البدناء الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين د لإنقاص وزنهم بسهولة أكبر.

5. زيادة خطر الأصابة بأمراض القلب

في ما يتعلق بأضرار نقص فيتامين د والقلب، وجد أن المستويات المنخفضة من فيتامين د مرتبطة بزيادة خطر الاصابة بالنوبات القلبية، والسكتة الدماغية، وأمراض القلب.

ومع ذلك فإنه ليس من الواضح ما إذا كانت زيادة فيتامين د تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب وما هي الكمية المناسبة من فيتامين د، حيث أن مستويات العالية جدًا من فيتامين د في الدم يمكن أن تضر بالأوعية الدموية والقلب عن طريق زيادة كمية الكالسيوم في مجرى الدم.

6. زيادة خطر الإصابة بالسرطان

تظهر دراسات جديدة أن الأشخاص الذين يمتلكون مستويات جيدة من فيتامين د في دمائهم قد يكونون معرضون بشكل أقل لخطر الإصابة بسرطان القولون.

قد يكون من أضرار نقص فيتامين د هو رفع خطر تطور الخلايا السرطانية في الجسم، حيث بينت إحدى الدراسات العلاقة بين فيتامين د والوقاية من تطور الخلايا السرطانية في جسم الإنسان، ولكن الباحثين لا يملكون حتى الان ما يكفي من الأدلة ليقولوا أن العلاقة مؤكدة بشكل قاطع.

اقرأ أيضاَ :