هيثم بن طارق

شاهد : غضب شعبي عام في سلطنة عمان بسبب «أغنية وطنية» تضمنت إساءة للسلطان هيثم بن طارق (تفاصيل)

 

غضب شعبي عارم في سلطنة عمان كما بينت بذلك وسائل التواصل الاجتماعي بسبب اغنية تحمل اسم " إبلادنا اسطورة " صنفت أنها إساءة للسلطان هيثم بن طارق.

|| العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ورافق الأغنية رقصات خارجة عن عادات وتقاليد السلطنة التراثية الأمر الذي اعتبره ناشطون إساءة لسلطان البلاد بكل ما تحمله الكلمة من معنى ,

ومن جانبه، استنكر المغرد العماني الشهير "الشاهين"، الأغنية العمانية قائلاً في سلسلة تغريدات عبر حسابه "تويتر": "من المعلوم أن الأغاني الوطنية كافتها عمل فني يجسد حب الوطن ويستمد من موروثه الثقافي خطوط حمراء لا يتم تجاوزها تحت أي ظرف إلا إن كان القصد هو الإساءة للوطن وحتى في حالة إنتاجها بطابع جديد ولحن عصري فإن الأخلاق تسمو وتعلو في حسب الوطن فلا (تتسفه) ولا (تتميع) ولا".

وأضاف الشاهين: "الانتماء للأوطان هو من سمات البشر ولا مساومة في الهوية الوطنية، أما السبلان والسعادين فتنتمي لغاباتها أو حدائقها ولا تمانع أن تغادرها بحثًا عن (الدنجو) فقط".

وتابع: "لقد غاب عن ذهن القائمين على العمل أننا عمانيون لا ننتمي للأدغال أو عصابات جامايكا او كراجات تايلاند أو مراقص تامبا".

وتساءل "الشاهين": "هل بهذه الصورة السفيهة الوقحة يتم نطق اسم عمان والمقام السامي للسلطان هيثم المعظم حفظه الله برقص مبتذل وملابس مضحكة وسيناريو أقل ما يقال عنه أنه قلة أدب؟" ودعا المغرد العماني "جهات الاختصاص محاسبة كل من ساهم في انتاج هذه المسخرة حساب رادع له ولغيره قبل أن تصبح الأغاني الوطنية مدعاة للشماتة".

وتفاعل مغردون مع مع تغريدات "الشاهين" العماني معبرين عن استنكارهم للأغنية وفي هذا السياق علق محمد عقيل آل إبراهيم: "أتفق مع هذا الكلام ولا بد من وقف مثل هذه الأعمال التي لا تمثلنا بل تسيئ لنا".

أما ماجد يوسف، فقال: " الكل ممتعض من هذه السفاهات والتفاهات التي خرجت لنا والهدف طبعًا واضح.. الشهرة السهلة.. بالخروج عن الخطوط الحمراء وكسر قاعدة الأخلاق والضوابط وقيم المجتمع.. هنا لا بد من وقفة جادة صارمة تعيد الأمور إلى نصابها".

واحتفلت سلطنة عمان، في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بالذكرى الخمسين لعيدها الوطني، ويعد الأول للسلطان هيثم بن طارق منذ توليه مقاليد الأمور، في 11 يناير/كانون الثاني الماضي.