كشف الكاتب البريطاني "روبرت فيسك" في تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" يوم أمس الجمعة، عن وجود معركة صامتة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في سوريا، مستدلًا على ذلك بحادثة مقتل الضابط الروسي في ريف دير الزور.
حيث قال "فيسك": "لدى قوات الأسد شكوكها الخاصة حيال هذا الهجوم، قد يكون الهجوم جزءًا من معــركة صغيرة غير معلن عنها ولكنها قـاتلة بين القوات الأمريكية والروسية وحلفائها شرقي سوريا". وأضاف: "أن محافظة دير الزور التي حصل فيها الحادث تعد منطقة هامة وتشتهر بميزتين، فهي تقع على ضفاف نهر الفرات، وتضم حقول النفط السورية التي يستحوذ على معظمها حاليًّا ميليشيا "قسد" أو الولايات المتحدة". وأشار "فيسك" إلى أن حادثة مقتل الضابط الروسي تزامنت مع مقتل عنصر من ميليشيات الأسد على يد القوات الأمريكية بمنطقة تل الذهب في ريف الحسكة، بالإضافة إلى تعرض قاعدة أمريكية تقع على ضفاف نهر الفرات للقصف من مناطق سيطرة ميليشيات الأسد.
هذا وختم الكاتب تقريره بقوله: "يجب النظر إلى الأحداث شرقي سوريا في إطار العلاقة الأكثر هشاشة بين نظام الأسد والقوات الكردية من جهة، وكذلك العلاقة بين الأمريكيين والروس من جهة أخرى"، منوهًا إلى أنه من شبه المؤكد حصول المزيد من العنف الذي سيصيـب كلا الطرفين.
هذا وتداولت عدة صفحات إعلامية أمس الجمعة، مقطع فيديو نشرته صفحات موالية، يظهر لحظة حدوث انفجار استهدف ضابطًا روسيًّا واثنين من مرافقيه.
يذكر أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت يوم 18 أغسطس/آب الحالي، عن مقتل أحد ضباطها وجرح 3 من جنودها، جراء استهدافهم بعبوة ناسفة في بادية دير الزور.
اقرأ أيضاَ :
