هياتم
هياتم

الفنانة هياتم تكشف أسرار الاغراءات لتصوير أخطر مشهد جنسي في حياتها وكيف وزعت زوجها لإتمام الدور ؟

 

هياتم من مواليد الإسكندرية عام 1949، واسمها الحقيقي سهير محمد حسن، وكانت بدايتها الفنية من خلال الرقص وهي لم تتجاوز العشرين من العمر في الأفراح وحفلات الزفاف الشعبية، وسرعان ما لمع نجمها، فانتقلت إلى القاهرة، للعمل في كازينوهات شارع الهرم، وكانت انطلاقتها في عالم التمثيل في منتصف فترة السبعينيات.

|| المتممة أسفل العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن الفنانة المصرية​ هياتم ​لم تحصل على البطولة المطلقة، بل ظلت تقدم أدوارًا صغيرة لكنها حققت شهرة واسعة، وكانت فتاة أحلام جيل كامل في الثمانينيات، لتخصصها في أدوار ​الإغراء​، بعد أن قامت بإغواء "شحاتة أبو كف"، والذي جسد شخصيته الممثل المصري الراحل ​نور الشريف​، في فيلم "غريب في بيتي" ليقع في شباك حبها، والذي كان السبب في شهرتها الواسعة.

تحكي الفنانة هياتم، في أحد لقاءاتها التلفزيونية السابقة أن والدتها لها فضل كبير عليها في كل شيء جيد في حياتها، فتوجيهاتها كانت صائبة نظرا لثقافتها العالية وذكائها، مضيفة أن والدتها كانت معها في كل مكان، وكانت تدعمها في كل أعمالها، لكنها قالت لها: «لا لا لا أنا مش هينفعني كده.. إنتى لازم تتجوزي»، مشيرة إلى أنها تزوجت من أجل أن ترضي والدتها، التي كانت تخشى عليها من كلام الناس بسبب الأدوار المثيرة التي كانت تقوم بها.

كما تحدثت "هياتم" عن مشهد مثير قدمته مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز، في فيلم "عفوا أيها القانون"، وروت أنه خلال هذا المشهد كان زوجها يرافقها أثناء التصوير، وعندما حان وقت تصوير المشهد، أخبرت هياتم زوجها أنها تريد بعض الأغراض من المنزل، واستغلت رحيله لتصوير المشهد المثير.

وأشارت إلى أن زوجها كان ذكيًا، وسألها حينما عادت عن سبب تخلصها منه، فأخبرته أنه كان هناك مشهدا مثيرا بينها وبين البطل، لذلك راعت شعوره وطلبت منه أن يغادر، وأكدت أن زوجها لم يتحدث معها حينما شاهد الفيلم.

 وعن الفنانات الموجودات حالياً، ومحاولتهن تقديم مشاهد إغراء، قالت الفنانة هياتم، إنه ليس هناك من يُمثل في الوقت الراهن مشاهد إغراء بإتقان، وأي ممثلة تقوم بهذه الأدوار لا يمكن تصديقها، مضيفة: "مفيش حد في الممثلين ليه في الإغراء دلوقتي، لأن الأنوثة الطبيعية مش موجودة رغم اللبس الجريء، وكلهم بينفخوا وبيقولوا أنوثة".

المصدر - مواقع اخبارية مصرية