سعاد حسني وصفوت الشريف
سعاد حسني وصفوت الشريف

18 فيلماً إباحياً .. سعاد حسني تفجر اعترافات ساخنة عن تعاونها مع صفوت الشريف

لا يزال الغموض يحيط بملابسات موتها، ليبقى لغز وفاة السندريلا سعاد حسني حتى هذه اللحظة واحدا من أهم الألغاز التى أصابت الوسط الفني بالصدمة والدهشة على حد سواء، لترحل وتدفن معها سر رحيلها الغامض.

وكانت النجمة قد سقطت في 20 يونيو 2001 من شرفة شقتها في الطابق السادس من المبنى الذي كانت تقيم فيه بلندن.

|| المتممة أسفل العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جاء فى مذكرات سعاد حسني أن صفوت الشريف صوّر لها 18 فيلما إباحيا خلال فترة تعاونها مع المخابرات المصرية، وأن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي عرض مبلغ 100 مليون جنيه لشرائها، كما أكدت أنها أبلغت حسني مبارك بمضايقات "الشريف"، وبدلاً من إبعاده عنها أرسله إليها في لندن، حيث تشاجرت معه وجرحته بسكين.

  بدأت سعاد رحلتها مع الضابط صفوت الشريف عام 1964، حينما طلبها فى مكتبه، وفاتحها بشأن العمل معه لخدمة الصالح العام.

وفقا لمذكراتها: لم تفهم السندريلا معنى الجملة التى قالها الشريف، فإذا به يفسر له مقصده، لترد هى بصفعة قوية على وجهه، توقعت سعاد أن يكون رد الشريف عنيفا، لكنه عرض عليها أول فيلم صوره لها مع صديق فانهارت بعد أن هددها بهدم حياتها الفنية ومن هنا قررت العمل معه.

  وقالت سعاد إن عدد الأفلام التي صورها لها صفوت الشريف بلغت 18 فيلما أبيض وأسود، مدة الفيلم منها 15 دقيقة، أُعدت في عيادة لهذا الغرض، وبعد ساعات العمل الرسمية كانت العلاقة عادية مع صديق لها اكتشفت في مكتب صفوت أنه كان عميلا تم تجنيده لاستدراجها بعد أن وضع لها مخدرا في الشراب.

  يقول الكاتب توحيد مجدى، إن سعاد حسني ذكرت في آخر فصل من مذاكراتها أن القذافي عرض على صفوت الشريف في عام 2000 شراء مجموعة أفلامها التي احتفظ صفوت بنسخة منها مقابل 100 مليون جنيه مصري، فوعده صفوت بالتنفيذ عندما يكون الوقت مناسبا، وأن سيف الإسلام القذافي عاين الأفلام لدى صفوت، فكان ذلك سببا رئيسيا لموافقتها على كتابة المذكرات لتكون دفاعا عن شرفها واسمها أمام عشاقها ضد صفوت الشريف.

اعترف صفوت الشريف بتجنيده سعاد حسني ضمن مجموعة كبيرة من نجمات السينما المصرية في الستينيات بغرض استغلالهن في أعمال تتنافى مع الآداب العامة للحصول على معلومات تفيد المخابرات المصرية أثناء فترة حكم جمال عبد الناصر

 وبعد هزيمة 1967 والتي أسقطت جهاز المخابرات الذي انتمى إليه تحت اسم حركي يدعي "موافي"، اعترف الشريف بدوره في تجنيد الفنانات وقد حكم عليه بالسجن لما ارتكبه من تجاوزات.