وفقا للقاء اعاد موقع الدستور نشره فقد جاء في بدايته : "فوجئت يوم 7 أغسطس بجواب جايلي من دار النشر، والتاريخ ده له أثر كبير في حياتي، سافرت يوم 8 وتعاقدت على القصة مع دار النشر، و8 أغسطس 1990 نقلت إلى محافظة القاهرة بعد انتهاء عملي في الصعيد، 8 أغسطس 1998 حصلت على جائزة إبداع أكتوبر، 8 أغسطس 2008 حصلت على جائزة الدولة التشجيعية".
حكى الأديب الراحل نبيل فاروق في حوار إذاعي له عن أهم يوم في حياته، وهو 8 أغسطس، خاصة وأنه معظم الإنجازات الهامة في حياته حدث في هذا اليوم.
وقال الأديب الذي رحل عن عالمنا قبل ايام أنه كان يجلس رفقة زوجته قبل أن يتم خطبتهما من الأساس، فوجئ بأنه يقول لها دون مناسبة، أو تخطيط، قائلًا: "أنا هسيب مهنة الطب، هابقى كاتب"، فأجابته: "وأنا مالي بمهنتك، أنا يهمني الشخص".
واعترف أنه والده عارض فكرة تحوله لمهنة الكتابة، لكنه أدرك بعدما التقى بالناس في طنطا، واحتفوا به بأنه والد الكاتب نبيل فاروق.
وقبل أن تُنشر أول أعماله "ملف المستقبل" في مسابقة للخيال العلمي، رفضت غالبية أصحاب دور النشر، نشر الأعمال التي قدمها لهم نبيل فاروق، بحجة أنها لن تنجح خاصة وأنها تدور حول شخصية واحدة، وكل الأعمال التي حققت نجاحًا كبيرًا شخصياتها متعددة "المغامرون الخمسة" وغيرها، إلى أن وجد ضالته مع أحد أصحاب دور النشر الذي وافق على نشر أعماله.
وبعد عشر سنوات التقى نبيل فاروق أحد أصحاب دور النشر الذين رفضوا نشر قصصه، في أحد حفلات اتحاد الناشرين، وأبدى ندمه قائلًا: "ده أكبر قرار خطًا اتخذته في حياتي".
اقرأ أيضاَ :
