الأمير محمد بن سلمان يقلب السعودية رأسا على عقب بحملة «ميني ريتز» ويقص رؤوسًا كبيرة في وزارتي الدفاع والداخلية

الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان

يبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسعى مصمما لنقلة نوعية للمملكة العربية السعودية وجعلها رايدة العالم وفق رؤية 2030 مجتازا بذلك كل الصعاب وفي مقدمتها القضاء على الفساد الذي استشرى في المملكة منذ عقود .

وطبقا لما تداولته مواقع اخبارية عربية وانجليزية فقد شنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حملة جديدة "ميني ريتز" قلبت السعودية وذلك لتخلص رؤوس كبيرة متورطة بالفساد لا سيما في وزراتي الدفاع والداخلية.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية، بأن الأمير محمد بن سلمان يشرف على حملة جديدة لمكافحة الفساد، شهدت توقيف مسؤولين عسكريين كبار بالإضافة إلى موظفين بيروقراطيين صغار.

وقالت الوكالة: إن "الحملة يطلق عليها اسم (ميني ريتز)"، في إشارة إلى إيقاف السلطات السعودية في عام 2017 العشرات من الأمراء ورجال الأعمال والسياسيين في فندق "الريتز كارلتون".

وأضافت: أنه "بحسب التحقيقات التي نشرتها وسائل إعلام حكومية سعودية، فإن هيئة مكافحة الفساد الرسمية في البلاد قامت بضبط طالبي رشوة "متلبسين" في سلسلة مداهمات، وعثرت على مبالغ نقدية مخبأة في عليات أو خزنات تحت الأرض وحتى في مسجد.

ولفتت الوكالة إلى أنه "لقيت حملة مكافحة الفساد التي أدت إلى عشرات الاعتقالات في الأشهر الأخيرة وصادرت مبالغ مالية، الثناء من السعوديين وخصص رقم هاتفي مجاني من أجل الإبلاغ عن أي شبهات فساد".

وأكد مسؤول سعودي -بحسب الوكالة-: "الرسالة التي يرسلها حكام السعودية للفاسدين هي: لن تذهبوا إلى الريتز، بل ستذهبون إلى سجن حقيقي"، مؤكدًا أنه "يتخوف كل من يتلقى رشى من أن يأتي عليه الدور".  

اقرأ أيضاَ :