في مواقف جديدة وغير متوقعة ومتعلقة بالشأن الخليجي فقد أطلق وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر الصباح، اليوم الخميس، تصريحًا عاجلًا وغير مسبوق بشأن القمة الخليجية المقبلة واللقاء المرتقب بين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير تميم بن حمد.
وتوقع "الصباح" في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، عقد القمة الخليجية في المملكة فعليًا، في الخامس من يناير المقبل، وذلك على وقع أنباء المصالحة مع قطر.
جاء تصريح وزير الخارجية الكويتي، خلال استقباله سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المعتمدين لدى دولة الكويت، وسط توقعات أن تكون هناك مشاورات لوضع اللسمات الأخيرة لإنهاء الأزمة.
ورجح مراقبون أن يقبل الأمير تميم بن حمد، أمير قطر، أن يذهب إلى السعودية وأن يلتقي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لإعلان حل الأزمة.
وأكد "الصباح" أن بلاده مستمرة على نفس نهج أمير البلاد الراحل، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والالتزام بالتضامن والوحدة الخليجية.
وشدد وزير الخارجية الكويتي على مدى حرص الدول والقادة على انتظام عقد دورات المجلس الأعلى، وهو ما يجسد السعي المشترك لتحقيق الطموحات المشتركة.
وأشارت "الصباح" إلى التحديات التي واجهت دول مجلس التعاون خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، والمتعلقة بتقوية المنظومة الصحية وتعزيز مخزون الأمن الغذائي واختلالات التركيبة السكانية.
اقرأ أيضاَ :
