في مصر هناك علاقة شخصية جمعت رئيسا راحلا وفنانا أصبحت حديث الوسطين السياسي والفني في وقتها.
مسألة علاقة الفنانين بالسلطة السياسية تطرح المزيد من علامات الاستفهام حول الأسباب والدوافع لكن في كثير من الأحيان تكون محبة عابرة.
كانت علاقة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، والفنان طلعت زكريا فريدة من نوعها، وأشهر مواقفها الإنسانية تدخل مبارك من الشخصي لعلاج زكريا، قصة نكشف كواليسها في السطور التالية.
دخل طبيب على الفنان طلعت زكريا الذي يرقد في أحد مستشفيات باريس، وأخبره بأنه سيتم نقله إلى أحد الفنادق بعد نفاد أمواله، وبعد عودته للفندق، فوجئ بأشخاص يصلون الفندوق، ويدفعون حساب إقامته وينقلونه بطائرة خاصة إلى مستشفى قصر العيني في مصر.
يروي زكريا باكيا تلك القصة في فيديو شهير على مواقع التواصل الاجتماعي يقول: "مدير مستشفى القصر العيني أخبرني أن الرئيس محمد حسني مبارك دفع مصاريف المستشفى الفرنسي وأنه نقل لقصر العيني بناء على تعليماته، وأنه دفع تكاليف علاجه في قصر العيني من جيبه الشخصي أيضًا، وقدرها 8 ملايين جنيه".
ابنة الفنان الراحل "إيمي" تكمل القصة، تقول إنه بعد شفاء طلعت قرر الرئيس حسني مبارك مقابلته، وداعبه قائلا: "إنت جاي تقابل رئيس الجمهورية بقميص وبنطلون، مش لابس بدلة ليه؟ فرد زكريا إن توتره في المقابلة وراء اختياره ملابس عادية".
يروي زكريا جزءا من المقابلة يقول: "كنت في قمة الرعب.. والرئيس ألغى اجتماعه بالوزراء، ووقتها قلت أنى سأدخل له لمدة دقيقة أسلم عليه وأغادر مباشرة، ولكن ما حدث أنه جلس معى ساعتين ونصف كاملتين"، أبدى خلالها إعجابه بفيلم طباخ الرئيس.
يتابع: "سألني الناس عايشة ازاى وعاملين إيه وفكان ردى واضح أن الناس تعبانة"، وأجاب مبارك: "أنا أعمل إيه والسكان عمالة تزيد بشكل مستمر".
وفي أكتوبر 2019 توفي طلعت زكريا، وقدم الشقيقان جمال وعلاء مبارك، أبناء الرئيس الأسبق حسني مبارك، واجب العزاء في وفاته حيث أقيم العزاء في مسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين.
اقرأ أيضاَ :
