لم يتزوج بعدها

وزير الثقافة في عهد مبارك يكشف أسرار أول وآخر حب في حياته .. وكيف خسره بسبب الفقر ( تفاصيل مؤلمة )

فاروق حسني
فاروق حسني

اختار فاروق الفنان لحياته الخاصة أن تكون فاصلاً من المتعة، تجمع بين البساطة في أقصى صورها والعمق في منتهاه في آن واحد .

يقول حسني والذي شغل منصب منصب وزير الثقافة في عهد الرئيس الراحل «حسني مبارك» لفترة تزيد على 23 سنة، وعلى المستوى الشخصي يمثل أحد أشهر العزاب في المجتمع المصري يقول أنه عاش حياته بالطول والعرض بل إنه عاش أكثر من مجرد حياة فالسنة لديه ليست مجرد 12 شهرًا بل إنها مضروبة في أمور أخرى كثيرة، يقول استمتعت بكل لحظة وكان لذلك تأثيرات مهمة في شخصيتى فقد عشقت العزلة والتأمل عندما كنت طفلًا، والآن أنا أسترجع هذه المرحلة وأتعجب من قدرتى على البقاء لساعات وحيدًا أمام البحر ليلًا، وتابع: «أنا شخص واضح جدًا لدرجة الغموض، وهذا الوضوح جعل الناس تتساءل عن سر غموضي.

عن الحب الأول في حياته قال «فاروق حسني» أنه كان الصدمة الأولى الكبرى في حياته، فقد أحب «بنت الجيران» الشقراء ذات العيون الزرقاء والملامح الأوروبية وأنهما ظلا مرتبطين عاطفيًا طوال مرحلتي الثانوية والجامعة وكانت هي وحيدة أمها ووالدها توفى مبكرًا أيضًا، وعندما تقدم لخطبتها استصغرته والدتها جدًا ورأت أنه غير مناسب لكونه كان يتقاضى أجرًا لا يتجاوز 17 جنيها ونصف الجنيه وقالت له «العصافير اللي ع الشجر دي ماحدش يتكلم عليها.. انت لسة صغير وده كلام صغيرين»

حاولت الفتاة أن تكلمه بعد هذه الواقعة لكن صدمته كانت أكبر من أن يتجاوزها ويقول فاروق حسني: «وضعت قلبي داخل خزنة حديد ورميت المفتاح في البحر بعد شهرين من العذاب مع نفسي، ولم يحدث بعد ذلك أن هجرني أحد بل إنني من كنت أهجر، ولم يكن ذلك قسوة مني بل كان الهجر نوعًا من الصدق فقد كان يحدث بعد انتهاء المشاعر حتى لا أسرق عمر الشريكة.  

اقرأ أيضاَ :