تداول نشطاء تفاسير ودلالات وتكهنات حول المقاصد والمعاني من اختيار هذه الآية ، خلال افتتاح اعمال "قمة جدة للأمن والتنمية" والتيوشارك في القمة، السبت، قادة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر والعراق والولايات المتحدة.
الاية القرأنية التي باغت بها ولي العهد السعودي كانت : "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍۢ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".
واعتبرها الكثير من المراقبين انها رسالة سعودية من القيادة السعودية ، الى الادارة الامريكية ، بأن على من يريد التعامل مع السعودية او مع غيرها من البلدان في العالم العربيس والاسلامي ان يدرك ان القيم والمفاهيم والاخلاقيات تختلف من بلد الى اخر ، وان ما يصلح في هذا البلد او ذاك ، قد لا يصلح في بلد اخر .
وكان البيان الختامي لـ"قمة جدة للأمن والتنمية" قد أكد على دعم استقرار أسواق الطاقة وتهدئة التوترات الإقليمية والدولية، ودعا قادة القمة إيران إلى إبقاء منطقة الخليج خالية من الأسلحة النووية. وتطرق البيان المؤلف من 21 بندًا إلى العديد من الملفات، من بينها أزمة أسعار الطاقة والتغير المناخي والملف النووي الإيراني والأزمة في ليبيا واليمن والحرب الروسية في أوكرانيا وضمان الأمن الغذائي للدول المتضررة من النزاع، والوضع في السودان، وخلاف مصر والسودان مع إثيوبيا جراء رفض أديس أبابا توقيع اتفاق ملزم بشأن سد النهضة.
اقرأ أيضاَ :
