أسرار الأميرات : الطبيب الجراح «حسنات» الرجل الوحيد الذي أحبته وعشقته ديانا .. تركها بسبب والدته وهذا مصيره المحزن الآن !

الاميرة ديانا
الاميرة ديانا

رجل وحيد رفض حب الأميرة ديانا له وكان مصدر حزنها بالسنوات الأخيرة، لم يكن طليقها الأمير تشارلز ولم يكن المليونير المصري دودي الفايد، انما كان رجلا اخر احبته الأميرة ديانا بكل جوارحها لكنه فضل الابتعاد عنها، وصفته ديانا بالرجل الرائع والانسان الوحيد الذي رفض ويرفض استغلالها او خداعها.

كان هذا الرجل هو جراح القلب الباكستاني "حسنات خان" يؤكد المقربون من ديانا ان حسنات خان هو حب حياة الأميرة.حاولت الاميرة مرارا وتكرارا ان تبقى معه لكنها فشلت وقدمت له تنازلات كثيرة وكبيرة لتبقى بقربه إلا ان خان اصر على تركها خوفا من الشهرة وبسبب والدته، ما دفع ديانا للتعلق به اكثر لتعيش حزن فراقه برغم حياتها الصاخبة.

بدأت علاقة الثنائي بالصدفة عام 1995 عندما كانت ديانا تزور زوج صديقتها في مستشفى رويال برومبتون الملكي وهناك قابلت خان لأول مرة وانجذبت له منذ اللحظة الاولى.

ظلت ديانا تذهب للمستشفى يوميا لمدة 3 اسابيع لتلفت انتباه خان، بالفعل نشأت علاقة حب قوية بين الاثنين تم احاطتها بالسرية فكانت الاميرة تستعين بالشعر المستعار والنظارات السوداء وذلك في حال خروجها برفقة خان وكان هذا الأمر بناء على طلبه.

من جهته كان خان رجلا يحب الاستقرار ويكره حياة المشاهير، اراد خان الارتباط بديانا ولكنه شرط عليها ان تستقر معه في باكستان.

رحبت ديانا بالعرض ولم ترفضه وسافرت الاميرة الشقراء اكثر من مرة لباكستان لكنها اصطدمت بعقبة اخرى اذ رفضت والدة خان ارتباط ابنها بأميرة القلوب، فشلت ديانا في ان تكسب ود السيدة الصارمة فعادت الى لندن.

قررت ديانا الضغط على خان ليعلن عن علاقتهما لكنه رفض، لذلك اعطته انذارا إما ان يعلن ما بينهما أو تنهي العلاقة معه، وللضغط عليه واثارة غيرته سافرت ديانا الى باريس لتكون برفقة دودي الفايد الامر الذي وصفه اصدقاؤها بأنها كانت رسالة ل خان.

بالفعل حاول خان ان يصل فى تلك الليلة لحبيبته ديانا لكنه لم يتمكن لأنها لقيت حتفها في حادث مروري مع دودي الفايد بباريس.

بعد وفاة ديانا عاد خان الى باكستان وفتح مستشفى خاص للقلب وتزوج عام 2005 اى بعد وفاة ديانا ب 8 سنوات، لكن زواجه لم يستمر سوى عام ونصف فقط ولم يتزوج خان منذ ذلك الوقت ويعيش وحيدا فى باكستان حتى الآن.

اقرأ أيضاَ :