من قلب لبنان : مشارك يمني في مخيم الشباب القومي العربي يؤكد أن تحرير فلسطين لا يبدأ بقتل اليمنيين من قبل مليشيات “حزب الله” والحوثيين”

  • الساعة 04:36 مساءً
  • الأخبار
  • أخبار العرب

اكد المشارك اليمني في مخيم الشباب القومي العربي الذي عقد في لبنان " وديع الشدّادي" والذي يشارك للمرة الثانية في المخيم مع عشرة مشاركات ومشاركين من اليمن  أن فكرة مخيم الشباب تبيّن قضايا تخصّ العرب، وتسلط الضوء على ما يشغلهم في الوقت الحالي، وهي القضية الأبرز، قضية فلسطين”، مضيفا “هناك قضية محورية أخرى غير القضية الفلسطينية، نحاول إثارتها ونسأل عنها، ولكن لا أجوبة من المحاضرين عليها، فهم يتهرّبون من الأجوبة” . وأوضح “إننا نسأل عن علاقة القومية العربية بقتل اليمنيين من قبل ميليشيات الحوثيين وحزب الله اللبناني؟! وهل تمثل هذه الجرائم بحق اليمنيين مقاومة للكيان الصهيوني؟! وهل هذه الجرائم تعتبر مواجهة مع العدو الصهيوني؟! وعملية قتل اليمنيين في مدينة تعز التي تزداد يوميًا في هذه المدينة المحاصرة منذ ثمان سنوات.. هل يمكن اعتبارها مقاومة للعدو الصهيوني؟! بخاصة، وأن هذا الحصار المفروض من قبل ميليشيات الحوثي وحزب الله اللبناني، يدفع أبناء المدينة الى سلوك الجبال الوعرة، لفترات تصل الى سبع ساعات يوميًا لتأمين حاجاتهم ووسائل عيشهم، والحفاظ على حياة أبنائهم”.

وأكد الشدّداي، “رفض الشعب اليمني مشاركة حزب الله اللبناني في أعمال مخيّم الشباب القومي العربي”، لافتا الى أن “كلّ الشعب اليمني مع المقاومة، ومع القضية الفلسطينية”، متسائلًا: هل يبدأ تحرير فلسطين بلجوء الحوثيين وحلفائهم الى قتل اليمنيين؟!”، مضيفًا “أنا أتحدث كشاهد عيان على الدعم العسكري واللوجستي الذي يقدمه حزب الله اللبناني الى ميليشيا الحوثي، وتدريبه لهذه الميليشيات”.

واشار الى أننا “تعرفنا في المخيم على وجوه شبابية عربية جديدة، على الرغم من الضعف الواضح في إمكانيات المخيم، إلا أن الخبرة الكافية لدى المشرفين عليه تكفي، وتفي بالغرض حاليا، وهناك الكثير من الأمور التي تعترض إدارة المخيم، مثل غياب القيادة الرائدة في الوطن العربي، التي أتاحت الفرصة لبروز قيادات أخرى تحملت مسؤولية الدور، ولكنها مالت به الى جهات سياسية وفق مصالحها”.

وختم الشدّادي: “اقترح إعداد دراسة ميدانية لوضع البلاد التي تستقبل مخيمات الشباب القومي العربي، وظروف استقبالهم في المطارات، كما أدعو الى زيادة فترة التجوّل و”الفسحة” خارج المخيم، وتحديد أوقات الندوات، وألًا تكون مفتوحة من دون ضوابط أمام أطراف سياسية معينة، لطرح أرائهم مثل “حزب الله” اللبناني، وقد تكون هذه أسباب جوهرية لعدم مشاركة شباب من دول الخليج العربي في أعمال المخيم كما كان يحصل في البديات .

اقرأ أيضاَ :