اشترط القيادي الحوثي مهدي المشاط الذي التقى بالمبعوث الاممي في صنعاء تحسين مزايا الهدنة للقبول بتجديدها، حسب تعبيره.
وإضافة لذلك، تسعى المليشيا للحصول على التزامات بصرف الحكومة الشرعية لمرتبات الموظفين في مناطق سيطرتها، بما يخالف الاتفاقات السابقة ومنها اتفاق ستوكهولم الذي نص على صرف المرتبات من إيرادات موانئ الحديدة التي يفترض أنه يتم توريدها إلى حساب خاص في البنك المركزي بالحديدة يشرف عليه مكتب المبعوث الأممي.
الى ذلك شدد مسؤول يمني، على ضرورة أن تكون مساعي تمديد الهُدنة الأممية استجابة لمتطلبات الشعب والحكومة الشرعية، مؤكداً أن أي مشروع هدنة يستجيب لشروط الحوثيين "لن تكون مقبولة".
وقال نائب رئيس هيئة التشاور التابعة للمجلس الرئاسي اليمني، عبدالملك المخلافي إن "أي مشروع هدنة يستجيب لشروط الحوثي لن يكون مقبولا".
وأضاف في تغريدة على "تويتر" أن "الهدنة الحقيقية هي التي تستجيب لمتطلبات الشعب اليمني وقيادته الشرعية وتلتزم المرجعيات والشرعية الدولية، وليس إرضاء عصابة مدانة بكل القرارات الأممية وسخرت إمكانات الشعب وأمواله لقتله وتجويعه بدلا من إغاثته وصرف مرتباته".
يأتي بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ إلى صنعاء، للقاء قيادة مليشيا الحوثي وإقناعها بتمديد الهُدنة التي ترفضها حتى الآن؛ وتضع الاشتراطات أمام المساعي الدولية والأممية لتمديدها وتوسيعها نحو سلام مستدام.
اقرأ أيضاَ :
