اليمن ..إعلان حكومي مفاجئ بوصول الحرب فصولها الأخيرة

 

أصدرت الحكومة إعلاناً بشأن الحرب المستمرة للعام الثامن تواليا في اليمن التي تسببت فيها جماعة الحوثي ، وأنتجت أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم، أكدت فيه وصولها إلى الجولة الأخيرة .

 

جاء ذلك في تصريح لمستشار وزارة الإعلام اليمنية، مختار الرحبي، أكد فيه انتهاء الحرب في اليمن، وأنها في فصلها الأخير، مستنداً في ذلك إلى التطورات على الأرض .

 

وقال الرحبي في تغريدة على منصة التدوين المصغر "تويتر": "الحرب في اليمن انتهت ما تبقى هو ترتيب أوراق بين التحالف والاطراف الرئيسية في اليمن وهذا بحسب المعطيات على الأرض".

 

مضيفاً في تغريدة أخرى: "الانقلاب على الرئيس هادي من قبل السعودية والإمارات كان هدفه الوصول إلى حل مع الحوثيين لذلك نص الإعلان الذي تم بموجبه الانقلاب على هادي صراحة على أن مجلس العليمي هو مجلس الوصول إلى حل مع الحوثيين" .

 

مضيفاً في تغريدة أخرى: "الانقلاب على الرئيس هادي من قبل السعودية والإمارات كان هدفه الوصول إلى حل مع الحوثيين لذلك نص الإعلان الذي تم بموجبه الانقلاب على هادي صراحة على أن مجلس العليمي هو مجلس الوصول إلى حل مع الحوثيين" .

ضغطت السعودية والامارات على الرئيس هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر، وارغمته في السابع من ابريل الفائت بذريعة مخرجات "المشاورات اليمنية في الرياض"، على إصدار قرار تضمن إعلان دستوريا يعطل الدستور والمرجعيات الثلاث وينقل السلطة لمجلس قيادة رئاسي، ويُعين أحد رموز النظام السابق للرئيس علي صالح عفاش، رئيسا له وسبعة أعضاء في المجلس، معظمهم من قادة الفصائل العسكرية المحلية، المتمردة على الشرعية، والممولة والموالية للرياض وابوظبي.

القرار الاخير للرئيس هادي، بتعيين عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، اللواء الدكتور رشاد محمد العليمي رئيسا لمجلس القيادة الرئاسي، وتعيين 7 اعضاء في المجلس لكل منهم صفة نائب رئيس، بينهم قادة الفصائل العسكرية المتمردة على الشرعية وقوات الجيش الوطني الحكومية (عيدروس قاسم الزُبيدي، طارق محمد صالح عفاش، عبدالرحمن أبو زرعة) بجانب كل من: سلطان بن علي العرادة، وعبدالله العليمي باوزير، وفرج سالمين البحسني، وعثمان حسين مجلي.

 

ورأى مراقبون سياسيون للشأن اليمني، محليون وغربيون، أن "نقل السلطة من هادي ونائبه لا يستند إلى مسوغ دستوري شرعي، ويعتبر اسقاطا للشرعية اليمنية ومرجعياتها الثلاث، وانهاء للتحالف العسكري لدعمها بقيادة السعودية والامارات، ودفعا لقوى موالية لكل من الرياض وابوظبي للتفاوض مع الحوثيين وتقاسم حكم اليمن معهم سلما أو خوض قواتها مجتمعة معركة حسم معهم".

اقرأ أيضاَ :