ناهد شريف ( سميحة النيال )
ناهد شريف ( سميحة النيال )

سميحة النيال .. فاتنة مصر السمراء التي كسرت كل القيود بظهورها عارية تماماً وصنفت أفلامها بالاباحية

يقال في الابتلاء قوة، وهذا ما طبقته الفاتنة السمراء ناهد شريف في حياتها، فهي استغلت كل تلك المآسي التي مرت بها منذ طفولتها وحولتها لقوة جعلت منها المتمردة الأكبر في تاريخ السينما المصرية .

عانت “سميحة ذكي النيال” وهو الاسم الحقيقة لناهد شريف في بداية حياتها من ظلم الحياة، حيث مرت بظروف قاسية بعد وفاة والديها وهي لا تزال طفلة صغيرة، وبعد ذلك توالت الصدمات عليها، وعاشت حياة التجول بين أقارب والدها تارة وأقارب والدتها تارة أخرى، وواجهت المذلة والنفور، وقررت أن تكسر الاستسلام والصمت، وأن تشق طريقها في الحياة نحو الاتجاه الذي تهواه وهو الفن، أطلقت على نفسها اسم “ناهد الشريف”، وكانت بدايتها الفنية عندما تعرفت على مدير التصوير “وحيد فريد”، الذي قدمها للفنان” عبدالسلام النابلسي” الذي منحها دور صغير في فيلم “قاضي الغرام”، في نهاية الخمسينات، ثم شاركت في فيلم “حبيب حياتي”.

|| المتممة أسفل العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 آخر أخبار العرب عبر Google News

 

من الشائع أن المرأة المسلمة لا تستطيع الزواج من رجل على غير ديانتها إلا أن” ناهد شريف”  قررت الزواج من “إدوارد جريجان”، اللبناني صاحب الملهى الليلي وشقيق” كيجام” الراقص اللبناني الشهير، وعلى الرغم من تحذير الجميع لها من هذا الزواج، لما هو معروف عنه من سمعة سيئة حيث أنه مُقامرًا وبخيلًا، كما كان مخالفًا لعقيدتها الدينية، إلا أنها لم تستمع لأحد وضربت بتلك التحذيرات عرض الحائط وتزوجته وأنجبت منه طفلتها الوحيدة “باتريشيا”، ولكن سرعان ما دبت الخلافات بينهما بعدما كان يستنزفها ماديًا واستغل إصابتها بمرض السرطان، وقام بجمع التبرعات باسمها ووضعها في حسابه الخاص، وكان يستولى على المساعدات المالية التي كانت تحصل عليها من زملائها في الوسط الفني، كما أنه تركها وحيدة في السويد بعدما قامت بإجراء جراحة خطيرة دون مصاريف، واضطرت وقتها لقطع فترة علاجها بعد أن نفذت الأموال لديها، واضطرت بعد ذلك للجوء إلى السفارة المصرية بلندن، للتخلص من زوجها، وبالفعل تم الطلاق بين ناهد وزوجها.

ارتبط اسم “ناهد شريف” بأدوار الإغراء والإثارة، وذلك بسبب ملامحها الدقيقة وإيماءاتها المُثيرة، وقد تسببت في إثارة الجدل بالوسط الفني بعدما قدمت أكثر عمل مُنعوا من العرض وصُنفوا على أنهم أعمال إباحية، أبرزهم :- فيلم “لغة الحب”، فيلم “البحث عن المتاعب”، فيلم “نساء الليل”، فيلم “أشرف خاطئة”.

ولم يزيدها مقص الرقابة إلا عندًا وإصرارًا على تقديم المزيد من الإغراء، وجاءت الضربة القاضية مع فيلم ” ذئاب لا تأكل اللحم” الذي ظهرت به عارية تمامًا ضاربة بكل العادات والمعايير عرض الحائط.

قدمت “ناهد شريف” فيلم ذئاب لا تأكل اللحم مع الفنان “عزت العلايلي”، وهو فيلم عربي روائي، إنتاج كويتي صورت لقطات منه الفيلم في دولة الكويت، ويعتبر هذا الفيلم من الأفلام المتقدمة جدًا في ذلك الوقت من حيث جودة مشاهد، وهو إنتاج 1973م، تأليف وإنتاج وإخراج سمير خوري، بطولة ناهد شريف، وعزت العلايلي، ومحسن سرحان، ومحمد المنصور.