فاروق حسني
فاروق حسني

اعترافات نارية لأهم وزير في عهد مبارك : عاشر امرأة فاتنة الجمال بموافقة زوجها .. والمقابل شرط واحد فقط ؟

تحدث الرجل الثمانيني في حواراته الصحفية عن أسرته وعن علاقات الحب في حياته وعن نزواته وعن نظرته للحياة دون خجل، ولكنه رفض كتابة مذكراته لأنه يرى أنها تتطلب قدرًا كبيرًا من الصدق والجرأة لا يتوفران له في الوقت الحالي علاوة على أنه لا يحب أن يتحدث عن آخرين دون رغبتهم، وقال أنه اختيار أن يصدر كتابه «زمن من الثقافة» لكي يوثق رؤيته في المعارك والأزمات التي حدثت خلال فترة توليه الوزارة، بالإضافة إلى أنه يرى دائمًا أن الغموض له سحر خاص وأنه لا يهمه أن يفتح شبابيك الماضى على مصراعيها على حد تعبيره.

يمثل الفنان فاروق حسني حالة متفردة ليس في الحياة العامة المصرية فحسب بل في تاريخ مصر الحديث فعلى مستوى العمل هو أحد أطول من جلسوا على كرسي الوزارة فظل يشغل منصب وزير الثقافة في عهد الرئيس الراحل «حسني مبارك» لفترة تزيد على 23 سنة، وعلى المستوى الشخصي يمثل أحد أشهر العزاب في المجتمع المصري، وعلى المستوى الفني فلوحاته التجريدية لا يفهمها إلا عدد محدود جدًا من المهتمين بهذا الفن على مستوى العالم.

|| المتممة أسفل العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 آخر أخبار العرب عبر Google News

 

ربما بسبب العزوبية لاحقت وزير الثقافة الأسبق شائعات كثيرة حول ميوله الجنسية، ولكنه ظل متكتمًا لا يتطرق إلى حياته الخاصة من قريب أو بعيد طوال فترة بقائه في السلطة، وبعد سنوات من خروجه من المنصب في 2011 راح الرجل يفتح خزائن أسراره ويبوح بما أخفاه طوال سنوات عمره، وتحدث في أكثر من حوار صحفي حول مغامراته النسائية والتي جاءت صادمة للكثيرين من المجتمع المصري.

تطرق الوزير الفنان في أحاديثه الأخيرة لعلاقته بوالده الذي كان موظفًا كبيرًا في أحد المجالس البلدية في محافظة الإسكندرية، وتوفي بينما كان هو«فاروق» صغيرًا جدًا، وكان يشبه الباشوات الذين كانت تظهرهم السينما قديمًا وقال إنه كان يخاف منه كثيرًا لدرجة الرعب، أما والدته فقال إنها كانت سيدة عظيمة للغاية، وأنها كانت صاحبة التأثير الأكبر في حياته بشكل عام وفي تكوين شخصيته وأن علاقته بها وصلت لدرجة العشق، فرغم كونها لم تكمل تعليمها، إلا أنها كانت قارئة نهمة، وذواقة للفنون وأنها هي من دفعته للالتحاق بكلية الفنون الجميلة بينما كان يرغب في الالتحاق بكلية الطب أو الحقوق.

اختار فاروق الفنان لحياته الخاصة أن تكون فاصلاً من المتعة، تجمع بين البساطة في أقصى صورها والعمق في منتهاه في آن واحد، ويقول أنه عاش حياته بالطول والعرض بل إنه عاش أكثر من مجرد حياة فالسنة لديه ليست مجرد 12 شهرًا بل إنها مضروبة في أمور أخرى كثيرة، يقول استمتعت بكل لحظة وكان لذلك تأثيرات مهمة في شخصيتى فقد عشقت العزلة والتأمل عندما كنت طفلًا، والآن أنا أسترجع هذه المرحلة وأتعجب من قدرتى على البقاء لساعات وحيدًا أمام البحر ليلًا، وتابع: «أنا شخص واضح جدًا لدرجة الغموض، وهذا الوضوح جعل الناس تتساءل عن سر غموضي.

عن الحب الأول في حياته قال «فاروق حسني» أنه كان الصدمة الأولى الكبرى في حياته، فقد أحب «بنت الجيران» الشقراء ذات العيون الزرقاء والملامح الأوروبية وأنهما ظلا مرتبطين عاطفيًا طوال مرحلتي الثانوية والجامعة وكانت هي وحيدة أمها ووالدها توفى مبكرًا أيضًا، وعندما تقدم لخطبتها استصغرته والدتها جدًا ورأت أنه غير مناسب لكونه كان يتقاضى أجرًا لا يتجاوز 17 جنيها ونصف الجنيه وقالت له «العصافير اللي ع الشجر دي ماحدش يتكلم عليها.. انت لسة صغير وده كلام صغيرين»

حاولت الفتاة أن تكلمه بعد هذه الواقعة لكن صدمته كانت أكبر من أن يتجاوزها ويقول فاروق حسني: «وضعت قلبي داخل خزنة حديد ورميت المفتاح في البحر بعد شهرين من العذاب مع نفسي، ولم يحدث بعد ذلك أن هجرني أحد بل إنني من كنت أهجر، ولم يكن ذلك قسوة مني بل كان الهجر نوعًا من الصدق فقد كان يحدث بعد انتهاء المشاعر حتى لا أسرق عمر الشريكة.

عاش فاروق حسني قصص حب كثيرة، بعضها كان يستمر طويلًا والآخر لم يدم كثيرًا، وكان شغف الحب ينتهي بعد مرحلة معينة حسب معطيات كل قصة، أما أطول قصة حب في حياته فقد استمرت 11 سنة وانتهت عندما طلبت شريكته منه الإنجاب.

كان الرجل يرى أن الزواج من العاديات وهو يحب اللاعاديات، ويقول أنه تزوج مرة واحدة فقط بشكل عرفي وأن القصة استمرت سنتين فقط، ويقول أنه خاض علاقة مع إمرأة فرنسية متزوجة فاتنة الجمال وأن زوجها قال له إنه لا يمانع في ذلك لكن شريطة عدم الإنجاب منها، وعندما سئل عن رغبته في الزواج الآن قال إن لكل شخص حساباته وللزمن أيضًا حساباته والزمن أقوى من أي حد، وأضاف أنه غيرنادم على أي شيء في حياته وأنه لم يحسبها غلط.

لا يحب الرقص ولم يغره التدخين، ولكن تغريه النساء فهو يرى أن الأنثى قوة دافعة للرجل أيًا كان موقعها منه، ولا يجد غضاضة في أن يقول أنه في كثير من المرات التي كان يقف فيها أمام «موديل عاري» لم يتمالك نفسه وأقام علاقة جسدية مع من كان يرسمها، وعندما سئل: لماذا لم تواجه المجتمع بسبب الشائعات التي ترددت حول ميولك الجنسية إذًا؟، أجاب قائلًا «كنت أقول دائمًا أن رهاني على الزمن فهو كفيل بكل شيء».

عندما سئل الرجل عن رضاه عما حققه خلال منصبه قال: منذ صغري اتخذت قرارًا بأن أعيش حياتي كفنان.. بهذه الروح تعاملت مع الحياة، فلم يكن المال يغريني ولا المنصب، بل دائما كانت لديّ رسالة في هذه الحياة أعتقد أني أديتها، أما مالم يكتمل فهما «المتحف الكبير» و«متحف الحضارة»، هذان المشروعان بناتي وانتظر اكتمالهما بفارغ الصبر، وقتها كانت هذه الأفكار مجنونة لكنها الآن توشك أن تصبح واقعاً، صحيح أني أنجزت 42 متحفا، ولكن كان ينبغي أن تكون هناك بصمة كبيرة تليق باسمي واسم مصر.

عندما سألته إحدى المجلات: إلى أي مدى تشعر بالرضا الآن؟، أجاب المصدر الأساسي للرضا هو أني بذلت كل وسعي في كل تجربة خضتها، لكن الرضا بصفة عامة غاية لا يمكن إدراكها خاصة بالنسبة لشخص مثلي، فأنا حياتي مليئة بالأشياء المتباينة، منها أجزاء اكتملت ومنها الكثير لم أشعر بالرضا نحوه بعد، لكني الآن وصلت لحالة من الاكتفاء.