مع صعود بايدن .. السعودية تحسم الجدل وتعلن موقفها النهائي من عودة العلاقات مع نظام الأسد

الملك سلمان وبشار الأسد
الملك سلمان وبشار الأسد

بعد صعود بايدن إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة الامريكية فقد حسم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مساء الجمعة موقف المملكة العربية السعودية من حل القضية السورية وعودة العلاقات مع نظام الأسد.

وقال "بن فرحان" في مقابلة مع "العربية": "لا مجال لحل الأزمة السورية إلا بتسوية سياسية"، مؤكدا أن "المسار الصحيح للأزمة السورية يكون بكتابة دستور جديد عن طريق لجنة صياغة الدستور، وهو ما تدعمه الأمم المتحدة وتدعمه المملكة".

وأوضح وزير الخارجية السعودي أنه "إذا تم التوصل إلى تسوية كهذه، سيكون مستقبل سوريا محفوظًا، وسنستطيع البدء بالنظر إلى المستقبل".

ونفى وزير الخارجية وجود اتصالات بين المملكة ورئيس النظام السوري بشار الأسد وقال ردا على تساؤول في هذا الشأن "لا توجد".

وكان الملك سلمان أكد خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء الأربعاء الماضي  أن الرياض تعمل على تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة عبر الحلول السياسية في سوريا واليمن بين الأطراف المتصارعة، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

و قطعت السعودية علاقتها السياسة مع نظام الأسد وسحبت سفيرها، في آب 2011، بسبب استمرار بشار في سياسته القمعية ضد الشعب السوري.  

اقرأ أيضاَ :