الاعلامي أحمد سالم
الاعلامي أحمد سالم

أول من نطق «هنا القاهرة» .. باع حبيبته كاميليا بثلاثة آلاف جنيه وحاول إطلاق النار على زوجته الفنانة أسمهان فقتلته رصاصة طائشة .. من تتوقع أن يكون ؟

تميز الرجل أنه أو ل من نطق بجملة " هنا القاهرة " درس الطيران وعين مهندسا لشركات أحمد عبود باشا لكنه تركها وعمل مديراً للقسم العربي بالإذاعة المصرية عام 1932 .

أنه الفنان أحمد سالم أو كما يطلق عليه الدنجوان فإن حياته مليئة بالإثارة لا تخلو من مغامرات عاطفية دفع ثمنها في النهاية ليموت وهو لم يكمل عامه التاسع والثلاثين.

|| المتممة أسفل العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 آخر أخبار العرب عبر Google News

 

قدم أحمد سالم استقالته وتفرغ لبناء صرح السينما المصرية، فبني ستوديو مصر على وتولى عملية توظيف الفنيين الأجانب والمصريين، وقدم باكورة إنتاج ستوديو مصر فيلم وداد لأم كلثوم وأحمد علام.

أنتج العديد من الأفلام الناجحة وفي عام 1938 أنتج ستوديو مصر فيلما باسم لاشين أثار ضجة كبري وأثار حفيظة القصر الملكي لأن فيه حركة شعبية ثورية ضد الحاكم المستبد والنهاية هي القضاء على هذا الحاكم الغارق في شهواته.

طلبوا من أحمد سالم تعديل السيناريو والحوار على أن تكون النهاية لصالح الحاكم الذي لم يكن يعلم ما يدور ضد الرعية لكنه رفض وقدم استقالته من كل هذه المناصب لتمسكه برأيه.

عرف عن أحمد سالم مغامراته النسائية وأشهرها علاقته بالحسناء الفنانة الراحلة كاميليا وكان يوسف وهبي قد وقع في غرامها فتركها أحمد سالم له مقابل ثلاثة آلاف جنيه.

تزوج أحمد سالم أكثر من مرة أشهرها زواجه من تحية كاريوكا والفنانة مديحة يسري والمطربة أسمهان التي تشاجر معها عام 1944 عندما عاد في وقت متأخر للمنزل ورفع عليها المسدس ليطلق الرصاص.

هرعت صديقة أسمهان إلى الشرطة التي وحدث شجار بين أحمد سالم وظابط الشرطة تبادل الاثنان إطلاق الرصاص لتصيب إحداها أحمد سالم في الصدر ويعالج من الرصاصة.

ورغم شفاء أحمد سالم إلا أن أثار هذه الرصاصة ظلت تؤلمه حتى دخل المستشفى عام 1949 وتوفي هنا يوم 10 سبتمبر بعد حياة قصيرة.