فريد شوقي
فريد شوقي

فنانة شهيرة جدا أحبها فريد الأطرش وعندما عاد من فرنسا وجدها متزوجة وتسببت له بجرح عميق في حياته .. من هي ؟

كشفت مذكرات الموسيقار الراحل فريد الأطرش عن قصة حب كبيرة عاشها وتسببت في جرح عميق في حياته عبر عنه بكلمات مؤثرة.

بطلة هذه القصة هي الفنانة الكبيرة شادية التي التقى معها في أكثر من فيلم ووقع في حبها بعد انفصالها عن الفنان عماد حمدي.

|| المتممة أسفل العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 آخر أخبار العرب عبر Google News

 

ليس العمل هو ما قرب فريد من شادية ولكن كان هناك علاقة جيرة حيث كانت تسكن شادية في نفس العمارة التي يسكن بها فريد الأطرش.

كانت شادية قد خرجت من تجربة زواج فاشلة مع عماد حمدي ووجدت في فريد الأطرش تعويضا لها عما قاسته في زواجها هذا.

فيما أكد فريد فى مذكراته أن شادية عوّضته عن كل عذاب الماضى بحنانها واهتمامها به، وسؤالها عن أكله وشربه وساعات نومه، بل إنها كانت تطبخ له بيدها.

كانت لطبيعة فريد الصاخبة وميله الشديد لحياة السهر واللهو، وبيته المفتوح بلا أى نظام لكل الأصدقاء والعابرين، وتمتعه بحالة الحرية الكاملة بلا رقيب ولا حساب، دور كبير فى تعطيل فكرة الزواج فى رأسه.

الحب الكبير الذي كان يحمله لشادية جعله يقرر الزواج منها واستعد للسفر إلى فرنسا لإجراء بعض الفحوصات الطبية الهامة، حتى يطمئن أن بمقدوره العطاء كزوج لكن شادية أصرت على مصاحبة فريد فى هذه الرحلة.

رفض فريد فشعرت بجرح غائر فى كرامتها، حيث كان يفضل أن يذهب بمفرده كى لا يزعجها بفكرة مرضه، ودخل سوء الظن بينهما.

عاد فريد من فرنسا ليُصدم بزواج شادية من رجل آخر، هو المهندس عزيز فتحى، الذى كان يعمل مهندسًا بالإذاعة المصرية حينها، الذى تعرفت عليه وتوطدت العلاقة بينهما فى إحدى سهرات فريد الأطرش.

شادية أرادت الانتقام من فكرة هجر فريد لها وسفره الغامض لفرنسا بهذه الزيجة! وقال في مذكراته: “طرتُ إلى باريس، وأحسستُ فراغًا لا سبيل إلى شغله حتى ولو اجتمع لى عشرون صديقا، وأفكارى تطير إلى القاهرة، وأتخيلها فى البيت أو الاستديو أو بين صاحباتها، وكنت أتحدث إليها مرة كل يومين، ويستبد بىّ الشوق فأتحدث كل يوم.. كيف إذا أستغنى عنها».