دأ الحديث لهذه الطفلة البالغ عمرها خمسة عشر من عمتها عن إبن اختها وتمتدح أمامها لترغبها به ثم ما لبثت أن فتحت معها الموضوع وقالت لها ما رأيك بفلان _تقصد ابن أخوها_ لم تعي البنت المقصد فأجابت ببراءة لا أدري يبدو كغيره من شباب الحي مؤلمة ، تزوجها وكان يعاملها بعنف ويطلب منها ان تلبي رغباته ويرغمها على فعلها طوال الليل حتى نال العنف منها فلم تستطع أن تنظر له كحبيب كالسابق ، وقد أصبحت كالأسيرة لديه ، فقد كرهته ولا تستطيع أن تتخلص منه ، وهو بدوره لم يكن ليحسن معاملتها ، فكل الصفات التي كانت تراها فيه لم تكن سوى تصنع انتهى مع اول لقاء .
استمرت الفتاة على هذا الحال تعاني ، وفي كل ليلة تدعو على عمتها التي خدعتها به .مؤلمة ، فلم تستطع أن تنظر له كحبيب كالسابق ، وقد أصبحت كالأسيرة لديه ، فقد كرهته ولا تستطيع أن تتخلص منه ، وهو بدوره لم يكن ليحسن معاملتها ، فكل الصفات التي كانت تراها فيه لم تكن سوى تصنع انتهى مع اول لقاء .
استمرت الفتاة على هذا الحال تعاني ، وفي كل ليلة تدعو على عمتها التي خدعتها به
اقرأ أيضاَ :
