سعر الصرف
سعر الصرف

انهيار جديد يضرب الريال اليمني أمام الدولار والعملات الأجنبية .. والبنك يكشف الأسباب ؟

يواصل سعر صرف الريال اليمني اليوم الأحد، تراجعه أمام الدولار الأمريكي والعملات العربية والأجنبية الأخرى.

وطبقا لما تداولته مواقع اخبارية محلية فقد واصل الريال اليمني، انهياره أمام العملات الأجنبية، في العاصمة المؤقتة عدن ومناطق سيطرة الحكومة الشرعية، مسجلاً أدنى مستوى له منذ عودة الحكومة أواخر ديسمبر الماضي.

|| المتممة أسفل العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 آخر أخبار العرب عبر Google News

 

وسجل الريال اليمني،اليوم الأحد أدنى مستوى له أمام العملات الأجنبية في العاصمة المؤقتة عدن، حيث وصل سعر شراء الدولار إلى 900 ريال يمني.

وسبق أن كشف مسؤول في البنك المركزي اليمني، عن أسباب تراجع العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، خلال الأيام القليلة الماضية.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن شرف الفودعي عضو مجلس إدارة البنك المركزي اليمني: «هناك أسباب منطقية وواضحة لكل من ينشغل بالشأن السياسي والاقتصادي في أي بلد في العالم ومنها حالة الحرب التي يعيشها اليمن لاستعادة الشرعية طوال أكثر من أربع سنوات أدت إلى انخفاض في موارده من النقد الأجنبي، فلم تعد هناك موارد من تصدير النفط إلا في حدود مبالغ بسيطة»

 وأضاف الفودعي: أن من بين الأسباب أيضاً شحّ موارد اليمن من المنح والقروض الأجنبية، وتوقف الكثير من المشاريع الممولة من الخارج، إضافة إلى انخفاض في تحويلات المغتربين للداخل، في ظل طلب محلي كلي لتمويل استيراد السلع ودفع نفقات ضرورية للحكومة في الخارج لسداد خدمات الدين وأقساط القروض ونفقات البعثات الدبلوماسية والمبتعثين.

 ونوّه الفودعي إلى أن كل هذه الأسباب أدت إلى عجز في ميزان المدفوعات وبالتبعية لا بد أن يعمل على خفض قيمة العملة المحلية في مواجهة العملات الأجنبية، لافتاً إلى أن العملة المحلية وصلت إلى مستويات أدنى في فترة سابقة.

 ولفت إلى أن دعم السعودية كان له عظيم الأثر على تحسن سعر صرف العملة المحلية، إذ عملت الوديعة السعودية على تغطية استيراد السلع الأساسية التي تمثل جزءاً كبيراً جداً من احتياج اليمن للعملة الأجنبية، إضافة إلى منحة مالية بمائتي مليون دولار من خادم الحرمين الشريفين دعماً للبنك المركزي، ومنحة نفطية للشعب اليمني.

 وتطرق إلى أن هذا الدعم السعودي مثّل إنقاذا لوضع العملة المحلية من الانهيار، إضافة إلى ما تم استخدامه من أدوات السياسات النقدية من قبل البنك المركزي ما أدى إلى تحسن نسبي في سعر الصرف عما كان عليه في الفترة السابقة. وفيما يتعلق باختلاف أسعار صرف العملة المحلية بين صنعاء وعدن، أكد الفودعي أنها محدودة جداً ولا تمثل مشكلة.

 ورأى الفودعي أن العملة المحلية تظل في حالة تهديد بالانهيار إذا لم يتم تدارك الوضع في اليمن وتمكين الحكومة من تحصيل مواردها من العملتين المحلية والأجنبية، ما سيؤدي إلى نتائج كارثية على الشعب اليمني مطالباً المجتمع الدولي الانتباه لها لإنقاذ الشعب اليمني من الوقوع في المجهول.