اسماعيل ياسين
اسماعيل ياسين

أسرار مؤلمة لا تعرفها عن طفولة إسماعيل ياسين .. مشرد ينام بالمساجد مع تلميذ فاشل وبلطجي بائس ؟

يقول اسماعيل ياسين عن نفسه انه كان في سنة 1930 – فتى مصر العاطل -! وانه كان يجتمع كل مساء في مسجد السيدة زينب مع تلميذ ليس له اهل، وبلطجي هارب وكان الثلاثة – الفنان الفاشل والتلميذ البائس والبلطجي الهارب – ينامون في الجامع حتى يوقظهم الخادم لصلاة الفجر .

وفي احد الايام، ايقظهم بشيء من العنف، فتذمر البلطجي وشتمه ونام فركله خادم الجامع بقدمه، فنهض البلطجي وانهال عليه ضربا.. وتدخل المصلون وانتهت المسألة بمحضر في البوليس.. وفي اليوم الثاني تقرر اغلاق المسجد بعد العشاء.

|| المتممة أسفل العناوين الأكـثـر تصفحاً الآن :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 آخر أخبار العرب عبر Google News

 

يتهم بسرقة طقم شاي!

وعاد اسماعيل ياسين – في المساء الى الجامع فوجده مقفلا.. فمشى الى اقرب جامع بشارع مراسينا.. وهناك التقى بزميله، التلميذ البائس والبلطجي الهارب من البوليس.. وعند الفجر استيقظ اسماعيل ياسين على صوت خادم المسجد وهو يشير اليه صائحا: 

- اهو دة الي سرق طقم الشاي! 

فصحا البلطجي والتلميذ وحاولا انقاذه من الرجل.. والتف حولهم المصلون.. وبكى اسماعيل ياسين واقسم انه بريء فصدقه الناس وجمعوا له 25 قرشا ثمن تذكرة السفر الى السويس اسماعيل ياسين عن نفسه أنه فتى مصر العاطل عندما كان لا يجد عمل.

فى فبراير من عام 1967م أجرت الكواكب لقاءا مع اسماعيل ياسين كان عنوانه "الحكم بالاعدام على اسماعيل ياسين " تحدث فيه عن توقف فرقته بعد13 عام من العمل.

ويحكى سمعة قائلا : كان شيأ خطيرا جدا أن أكون مسئولا عن اسعاد الناس ثم اتخلى عنهم فى لحظات.. ولكن ليس هذا ذنبى لقد مرضت بسبب الارهاق فى العمل وقال الاطباء ان مرضى عبارة عن ماء على الرئة ولكن الحقيقة غير ذلك ،اذ كنت متعرضا للسل فى الرئة وأخذ الله بيدى وشفيت.

ويخرج سمعه من المستشفى ليجد فرقته متوقفه ولم تفكر الدولة فى مساعدة الفرقة ولو بملغ بسيط ويعتبر سمعه هذا منتهى الجفاء والقسوة..

لم يفاجىء اسماعيل ياسين بهذا فقط وانما وجد مصلحة الضرائب تطالبه بمبلغ 21 الف جنية قيمة ضرائب من عام 1950م ... والمفاجاة ان مصلحة الضرائب طالبته بضرائب افلام لم يقوم بتمثيلها مثل فيلم "اسماعيل ياسين فى الجيش" فقد كان اسمه الاول "اسماعيل ياسين دفعة" فاعتبرته الضرائب فيلمين .. وتم الحجز على بيته وسيارته وقد ارسل اسماعيل ياسين خطاب الى الرئيس عبدالناصر شرح فيه ما يعانيه فانه تعب من عدم العمل.. وفى أخر اللقاء قال سمعه : أرجو أن أعود للعمل..فالعمل هو صحتى وحياتى ، والا يكون هناك حكم بالاعدام ضدى فأموت... عاطلا... بائسا..تملا الدموع عينى بعد أن ملات قلوب الناس بالافراح..!!