صدام حسين وطارق عزيز
صدام حسين وطارق عزيز

السفير الروسي السابق يكشف عن المتورط الحقيقي في احتلال أمريكا للعراق ودور طارق عزيز في المهمة ؟

استيقظ العالم العربي على أسوأ خبر يمكن أن يتخيله أحد في عام 2003 و هو إحتلال القوات الأمريكية للعراق و اختفاء الجيش العراقي رغم صمود أكثر من شهرين أمام القصف الأمريكي ، ما يثير الدهشة في ذلك هو الخيانة التي بالتأكيد من أحد كبار المسؤولين في العراق ، و هو ما شكل صدمة كبيرة للكثير من الشعوب .

و قد ظهر السفير الروسي الأسبق بالعراق " فلاديمير تيتورينكو " في عهد الرئيس الأسبق " صدام حسين " في حديث مع قناة "R.T" و و هو آخر السفراء الروسيين في العراق ، حيث قد أوضح أنه إلتقى بنائب رئيس الوزراء " طارق عزيز " قبل بدء الحرب ضد العراق بأسبوع ، و أكد أن " عزيز " قام بسحب مسدسه قائلاً أنه في حالة دخول الأمريكان سيطلق النار عليهم حتى النهاية و في آخر طلقة يملكها سوف يوجهها إلى جبهته منتحراً .

 

 

 آخر أخبار العرب عبر Google News

 

كما استكمل السفير الروسي حديثه أنه فيما بعد تم الهجوم على دولة العراق و كان " طارق عزيز " هو أول من استسلم و خرج رافعاً يديه و لم يفكر في الاختباء على الأقل ، حيث تم اعتقاله من منزله و تم وضعه بالسجن دون مقاومة ، كما أكد السفير الروسي أنه إلتقى به أيضاً قبل الهجوم مباشرة وهو غاضب بسبب أنه أضاع فرصة النجاة و تجنب الحرب بعد رفضهم قبول الخطة الروسية للتسوية .

و قد حاول " طارق عزيز " الدفاع عن نفسه حينها متسائلاً عن سبب الشك فيه أنه من أقنع الرئيس الراحل " صدام حسين " برفض تلك الخطة ، لكن كان رد السفير الروسي جاهزاً أنه رأى من نظرة " صدام " أنه موافق على تلك الخطة و أنه كان مهتم كثيراً بها ، لكنه رجع في موافقته بعد مقابلته " طارق عزيز " و هذا الدليل على أنك من أقنعته برفض الخطة ، ليرد عليه " عزيز " أن ذلك إتهام له بالخيانة .

 لكن أجابه السفير الروسي حينها أنه ليس خائناً كي لا يثير غضبه ، بينما أكد له أن الخطأ الجسيم الذي ارتكبه برفض تلك الخطة هو ما أضاع البلد ، لكن الوقت قد فات ولا يمكن التصرف أو إنقاذ البلاد من دخول الحرب الذي بات مؤكداً ، كما أكد السفير الروسي أن " طارق عزيز " كان يحرف الرسائل التي ينقلها إلى " صدام " على عكس ما كان يفعله نائب الرئيس " طه ياسين رمضان " الذي كان ينقل كل الأمور إلى الرئيس دون أي تحريف .

كل هذه التصريحات التي أكدها السفير الروسي كانت بمثابة صدمة كبرى ، و ذلك لأن " طارق عزيز " هو أكثر شخص كان مصدر ثقة بالنسبة للرئيس الراحل " صدام حسين " .. إذن لماذا الخيانة ؟

و بالتأكيد في حالة صحة تلك الرواية التي رواها السفير الروسي ، فهناك أشخاص آخرين متورطين في الخيانة مع " عزيز " و ليس هو المتورط الوحيد في تلك القضية .

المصادر | مواقع اخبارية عربية واجنبيه