جمال عبدالناصر
جمال عبدالناصر

سر غامض في حياته منعه من الزواج وهذا ما فعله به عبدالناصر .. حكاية فنان لم يحضر جنازته أحد ؟

وفقا ما تناقلته مواقع اخبارية مصرية منها موقع "صورة" يعتبر الفنان "زكي رستم" أحد أعلام الفن المصري، وهو من القلائل الذين وهبوا حياتهم للفن، ويعكف على سيرته شيء من الغموض نظراً لأنه كان يكره الأضواء ولا يحب الظهور سوى في أعماله الفنية، ولكننا في هذا التقرير سنكشف لكم عن عدة أسرار محيطة باسم الفنان الكبير "زكي رستم".

كان الفنان "زكي رستم" من الطبقة الأرستقراطية، وقد ولد في قصر جده اللواء "محمود رستم باشا" بحي الحلمية، وكان معروف عن هذه المنطقة وقتها أنها خاصة بالطبقة الأرستقراطية في أوائل القرن الماضي، وقد حصل الفنان على كلية الحقوق كتحقيق لرغبة والده "محرم بك رستم" العضو البارز في الحزب الوطني، ولكنه اختار السير في طريق التمثيل لشدة ولعه به.

 

 

 آخر أخبار العرب عبر Google News

 

  وقد رفض الفنان "زكي رستم" الزواج طيلة حياته، وظل يشعر بالذنب بسبب موهبته الفنية التي طغت على حياته الأسرية بشكل كبير، فقد فرض عشق الفن على الراحل "زكي رستم" أن يعيش في عزلة إجبارية.

كما أن هذا الفنان عصبي المزاج وذو طباع حادة، وكان لا يدعو أي شخص لزيارته، وفي نفس الوقت لم يكن يزوه أحد من أقاربه أو اصدقائه، حيث أنه قد خير بين الفن وبين تمسك أهله به، ولكنه قد اختار التمثيل وفضله، وكان ذلك سبباً في امتناعه عن الزواج طوال حياته.

  وقد صرحت ابنة شقيق الفنان "زكي رستم" المذيعة "ليلى رستم" أن عمها كان يقول لها دائما "أنا لا أطاق وعارف إني صعب العشرة"، ولذلك فضل العزوبية عن الزواج حتى وفاته، وكشفت أنه حاول الارتباط بفتاة من أسرة كريمة وكانت جميلة، وعندما أسرع للزواج منها وجد أن شخص آخر ارتبط بها، ومن وقتها لم يفكر في تكرار فكرة الزواج مرة أخرى.

  وقد كان يعتبر "رستم" الفن هو زوجته التي تنازل بسببها عن أي شئ آخر، وبمجرد أن ينتهي من التصوير تنقطع علاقته بالفن تمامًا، ويجلس في منزله، ولم يكن له غير صديقين هما عبد الوارث عسر، وسليمان نجيب ابن البشوات. في السنوات الأخيرة من حياة الفنان "زكي رستم" عانى من ضعف السمع والذي فقده بشكل تدريجي، ولهذا السبب اعتزل التمثيل نهائياً عام 1968.

  وقبل وفاة الفنان الكبير أصيب بأزمة قلبية حادة نقل بسببها إلى المستشفى في ساعة متأخرة من الليل يوم 15 فبراير عام 1972، وصعدت روحه على إثرها، وللأسف لم يشعر به أي شخص ولم يشارك في جنازته أحد.