أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الأربعاء، عن تحرك عسكري مشترك مع فرنسا وذلك بعد تصاعد الهجمات على المملكة مؤخرًا.
وقالت الدفاع السعودية في بيان لها نفذت القوات البحرية الملكية السعودية ونظيرتها الفرنسية التمرين البحري الثنائي المختلط "القرش الأبيض -21"، وفقًا لصحيفة "سبق" المحلية.
وذكرت وزارة الدفاع أن هذا التمرين يأتي في إطار تبادل الخبرات بين البحريتين وتطوير قدراتهما وتعزيز عمليات الأمن البحري في المنطقة.
ويأتي هذا التمرين بعد الهجمات استهدفت، الأحد الماضي، ساحة لتخزين النفط في ميناء رأس تنورة، التي توجد فيها مصفاة وأكبر منشأة بحرية لتحميل النفط في العالم، ومجمعًا سكنيًا في الظهران تستخدمه شركة أرامكو السعودية العملاقة المملوكة للدولة.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن "محاولات الاستهداف الحوثية الفاشلة تستهدف عصب الاقتصاد العالمي".
وقال الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في الرياض، الأربعاء: "نجدد دعمنا للوصول إلى حل سياسي للأزمة في اليمن".
كما شدد على أنه "يجب أن تكون هناك وقفة دولية حازمة تجاه هجمات الحوثيين"، لافتًا إلى أن "هناك تنديدًا دوليًا واسعًا بالهجوم على ميناء رأس تنورة.
منذ مطلع فبراير/شباط الماضي، صعّدت ميليشيا الحوثي عملياتها ضد السعودية من خلال الطائرات المسيّرة والمقذوفات والصواريخ الباليستية، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب الدائرة هناك.
وجاء تصعيد الحوثيين مؤخرًا؛ تزامنًا مع إعلان الولايات المتحدة رفع الميليشيا من قائمة الإرهاب، بعدما كانت قد أُدرجت، في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، وإنهاء دعمها للتحالف في اليمن.
اقرأ أيضاَ :
