في قضية هزت الرأي العام في مصر وتحول إلى قضية عالمية تحولت الفتاة التي انقذت طفلة المعادة إلى بطلة على السوشيال ميديا فيما احتفل فيها آخرون بها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة معتبرين أن الفتاة التي تستحق التكريم نظير شجاعتها وبطولتها .
وتفصيلا وفي واقعة هزت الرأي العام المصري وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي رصدت كاميرا مراقبة تحرش شخص بطفلة صغيرة أمام مصعد أحد العقارات في منطقة المعادي
وشهدت الواقعة بطولة لسيدة لم تقف صامتة وهي «بطلة واقعة التحرش بطفلة المعادي»، لتخرج عن صمتها وتفضح المتحرش بطفلة في إحدى العمارات بالمعادي.
أوجيني أسامة، هي المرأة التي فتحت باب مقر عملها بمجرد أن التقطت كاميرات المراقبة بمعمل التحاليل الذي تعمل به، رجلاً يتحرش بطفلة صغيرة على السلم، لتنقذ الطفلة وتخبره بأن فضيحته سجلت بالكاميرات لتنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ورفعت أوجيني الفيديو والصور عبر «فيسبوك»، وكتبت عليها «لكل صحابي اللي عندي على فيسبوك عمري ما طلبت منكم اي شير لأي حاجة بس من فضلكم لازم الحيوان ده يتفضح ويتجاب ويتحبس ف المعادي ميدان الحرية دخل العمارة ونده على البنت الصغيرة دي وعمل اللي انتوا شايفينه ولما واجهته بالكاميرا وشتمته جرى .. لازم يتحاسب افضحوا على قد ما تقدروا».
في التعريف عنها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كتبت «أنا أنثى بنكهة طفولية لم أكبر على الألعاب والحلوى وغزل البنات وأفلام الكارتون لا زال الصوت العالي يبكيني ولا زالت في داخلي غيرة الأطفال البريئة "ابعه" بالنسبة لي تعني بحبك وكاك كاك كاك تعني ليه بحبك».
والمرأة التي كتبت تحت اسمها «الحياة لا تعطي دروسا مجانية لأحد، فحين تقول الحياة علمتني تأكد من أنك دفعت الثمن»، تقول إن مقولتها المفضلة هي: «المرأة التي تعرف متى تحنو متى تقسو كيف تمنح متى تمنع هي امرأة كالشمس لا تنطفئ تحرق ولا تحترق».
1. اسمها الحقيقي أوجيني أسامة ومعروفة باسم إنجي
2. في العقد الثالث من عمرها
3. تخرجت في كلية التجارة
4. متزوجة ولديها طفلان في المرحلة الابتدائية
5. تعمل مساعدة طبيب في معمل تحاليل طبية في المعادي
6. لها نشاط خيري ومعروفة ومحبوبة بين أطفال المنطقة
إلى ذلك فقد استمعت النيابة العامة المصرية لأقوال طفلة المعادي، بحضور والدتها، لعدة ساعات شرحت خلالها الطفلة تفاصيل الجريمة.
وقالت الطفلة: "الراجل ده اشترى مني باكو مناديل لما كنت قاعدة في ميدان الحرية في المعادي، وأداني جنيه زيادة وأنا رحت معاه وأمي مكنتش تعرف حاجة عشان مكنتش موجودة، ومشيت وراه ومكنتش أعرف اسمه ايه عشان كنت أول مرة أشوفه".
وأضافت الطفلة في تحقيقات النيابة: "لما دخلت البيت لقيت عمو مسك جسمي فخفت منه وجريت".
وواجهت النيابة الطفلة بالمتهم، وتعرفت عليه، قائلة: "هو ده الراجل اللي أداني جنيه واشترى مني المناديل"، مؤكدة أنها لم تسمع أي شيء عن الواقعة، بعد هروبها من المتهم إذ أنها لم تخبر والدتها بشيء.
وأوضحت الطفلة، أنها تحضر بصحبة والدتها من منزل أسرتها في طموه بأبو النمرس إلى المعادي يوميا، لبيع المناديل، وأنها تجلس في ميدان الحرية بالحي، مشيرة إلى أن "الناس هناك بتعطف علينا وبتدينا فلوس"، وأنها كانت تعتقد أن المتهم سيعطيها نقودا، لكنها فوجئت به يعتدى عليها بملامسة مواضع عفتها.
من جانبها، قالت والدة الطفلة، إنها لم تعرف شيئا عن الواقعة، سواء من ابنتها أو حتى من أي أحد لأنها لا تعرف شيئا عن "فيسبوك": "أنا ست غلبانة في حالي لا فيسبوك ولا حاجة، أنا بروح كل يوم المعادي عشان بنرزق هناك وبرجع آخر اليوم إلى بيتي في طموه بأبو النمرس، وأنا اتفاجأت بالشرطة بتقولي تعالي معانا على القسم انتي وبنتك سلمى، وهناك عرفت باللي حصل".
وكانت النيابة العامة قررت حبس المتهم بهتك العرض المقترن بالخطف لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، وكذلك صديقه بتهمة التستر عليه.

اقرأ أيضاَ :
