استكملت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، خلال الساعات الماضية تحرير منطقة الكدحة في ريف تعز الغربي بالكامل، وسط تهاوي وانهيارات واسعة في صفوف المليشيات الحوثية الإنقلابية.
وذكر موقع وزارة الدفاع "سبتمبر نت" إن قوات الجيش الوطني حققت انتصارات حاسمة خلال معارك الساعات القليلة الماضية، باستكمال تحرير جبهة الكدحة غربي تعز بالكامل بعد تحرير قرى الغليل والسحيحة ونقيل الأضوح، فيما تهاوت مواقع المليشيات تباعا وفرت ساحبة خلفها أذيال الهزيمة.
وطبقاً لما ذكره مركز الجيش الإعلامي، تكمن أهمية تحرير منطقة الكدحة، في كسر الحصار المميت عن مدينة تعز جزئيا، والمفروض من قبل المليشيات الحوثية الإيرانية للسنة السادسة على التوالي، كما يسهم هذا الانتصار الاستراتيجي في تسهيل عمليات الجيش لتحرير منطقة البرح وفتح الطريق الرئيس (تعز- المخا).
وفي المقابل دفعت انتصارات الجيش اليمني في محافظة تعز، وتحرير مناطق جديدة غربي المحافظة، زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي، الى شن هجوم كاسح على "البنطلونات"؛ في استهداف متعمد لابناء المحافظة ممن يرتدون البنطلونات كغيرهم من اليمنيين في المحافظات والمدن الاخرى، ما أثار سخرية واسعة.
وزعم الحوثي في خطاب له بان "الأمريكيين حاربوا حتى الزي اليمني وشجعوا الطلاب والنخب والسياسيين على ارتداء البنطال كي لا يضعوا الخنجر الذي كان مقلقا للأمريكيين".
الحوثي وللمرة الاولى أشار الى ان المليشيا، ليست حزبا أو منظمة بل هي "أمة وجماهير ليسوا مهيكلين في إطار عضوي محدد"؛ حد زعمه.
و ادعى بان "أنصار الله هو عنوان قرآني يعبر عن الاستجابة العملية لتوجيهات الله، وليس إسما لمنظمة أو حزب، أما مسمى "الحوثيين" فهي ليست تسمية "نطلقها على أنفسنا، بل يسميها لنا الأعداء وبعض الأصدقاء ونحن لا نريدها لأنها نسبة إلى مدينة "حوث"، ومشروعنا ليس محصورا في مدينة بل مسيرة قرآنية"؛ في إصرار متعمد وجهل مركب على إدعاء النبوة بزعم التواصل مع الله، والعودة الى ما قبل التنظيمات الحديثة.
ويأتي خطاب الحوثي التصعيدي ضد أمريكا ودول التحالف ومارب، في ظل احتقان شعبي واسع، إثر الاوضاع المتردية التي يعيشها أكثر من نتصف سكان اليمن في المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا.
المصادر | مواقع اخبارية يمنية
اقرأ أيضاَ :
