تستعد المملكة العربية السعودية، بدءًا من يوم غد الأحد، لتنفيذ قرار تاريخي انتظره ملايين الوافدين في البلاد.
وأفادت وسائل إعلام سعودية، بأن نظام إلغاء "الكفيل" - الذى جرى تطبيقه على مدار 72 عامًا - يدخل حيز التنفيذ في المملكة غدًا الأحد، وذلك ضمن مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية التي تستهدف دعم رؤية وزارة الموارد البشرية في بناء سوق عمل جاذب في السعودية.
وتشمل المبادرة جميع العاملين الوافدين فى منشآت القطاع الخاص ضمن ضوابط محددة تراعى حقوق وطرفى العلاقة التعاقدية.
وستقدم المبادرة ثلاث خدمات رئيسية، هي: التنقل الوظيفي، وتطوير آليات الخروج والعودة، والخروج النهائي، حيث تتيح خدمة التنقل الوظيفي للعامل الوافد الانتقال لعمل آخر عند انتهاء عقد عمله دون الحاجة لموافقة صاحب العمل.
كما تسمح خدمة الخروج والعودة للعامل الوافد بالسفر خارج السعودية، "وذلك عند تقديم الطلب، مع إشعار صاحب العمل إلكترونيًا، فيما تمكن خدمة الخروج النهائي العامل الوافد من المغادرة بعد انتهاء العقد مباشرة مع إشعار صاحب العمل إلكترونيًا دون اشتراط موافقته".
ووفق موقع "سبق" فإن جميع هذه الخدمات ستتاح عبر منصة "أبشر" ومنصة "قوى" التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
وأطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية بهدف بناء سوق عمل جاذب، وتمكين وتنمية الكفاءات البشرية.
ومن المنتظر أن تُحدث مبادرة "تحسين العلاقة التعاقدية" آثار اقتصادية إيجابية، منها: مرونة سوق العمل وتطوره، ورفع إنتاجية القطاع الخاص، واستقطاب الكفاءات أصحاب المهارات العالية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات برنامج رؤية المملكة 2030 عبر برنامج "التحول الوطني".
ووفقًا لإحصائيات الهيئة العامة للإحصاء السعودية، فإن إجمالي عدد العاملين في منشآت القطاعَين الخاص والعام في السعودية بلغ نحو 8.44 ملايين عامل بنهاية الربع الرابع من عام 2019.
اقرأ أيضاَ :
