فقد فسره العلامة المناوي في فيض القدير، قائلا: “ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم: “رجل كانت تحته امرأة سيئة الخٌلق” (بالضم) “فلم يطلقها”، فإذا دعا عليها لا يستجيب له، لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها، وهو في سعة من فراقها.
“ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه”، فأنكره، فإذا دعا لا يستجيب له، لأنه المفرط المقصر بعدم امتثال قوله تعالى: (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ) [البقرة:282].
“ورجل أعطى سفيهاً” أي: محجوراً عليه بسفهٍ “ماله” أي شيئاً من ماله، مع علمه بالحجر عليه، فإذا دعا عليه لا يستجاب له، لأنه المضيع لماله فلا عذر له، وقد قال تعالى: (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ) [النساء:5]. انتهى كلام العلامة المناوي.
اقرأ أيضاَ :
