الإفتاء تحسم الجدل أيهما أكثر استجابة الدعاء في السجود أم بعد التشهد الأخير؟

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبته: “ ادعو الله بما أريد بعد التشهد فهل هذا جائز؟”.

 

وأكد أنه يقول فى هذه المسألة صل ركعتين قضاء حاجة وبعد ذلك تدعى ربنا وتتوجه إلى الله بسيدنا رسول الله وسل حاجتك وإن شاء الله تقضى بإذن الله

 

 

 

قال الشيخ عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن كثيرا من الناس يسألون أيهما أفضل الدعاء في السجود أم بعد الصلاة ولا شك أن الأفضل الدعاء في السجود لحديث: وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم. رواه مسلم.

 

 

 

وأضاف الورداني، في إجابته عن سؤال: «ما هو أنسب وقت للدعاء هل وأنا ساجدة فى الصلاة أم بعد التشهد أم بعد الصلاة؟»، أنه إذا كان الإنسان في وضع لا يستطيع أن يرفع يده بالدعاء في الصلاة فله أن يدعو كما هو لقوله تعالى { أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}.

وأشار إلى أن الإنسان له أن يدعو في صلاته وسجوده وبعد التشهد وبعد الصلاة وفى وكل وقت وحين حسبما يجد قلبه حاضرا للدعاء فيدعو الله تعالى.

اقرأ أيضاَ :