في مستجدات جديدة كشف السفير الأميركي السابق لدى عمان، جيرالد فايرستاين، موقف السلطان هيثم بن طارق بشأن بيان الشيخ أحمد الخليلي، مفتي سلطنة عمان، حول حركة "طالبان".
وأرجع "فايرستاين" -بحسب موقع "الحرة" الأمريكي- السبب في بيان مفتي سلطنة عمان حول تأييد "طالبان" إلى اختباره مدى نية حكومة مسقط في دعم الحركة والاعتراف بها.
وأضاف السفير الأمريكي السابق في سلطنة عمان: أن بيان مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي بمثابة "اختبار" إلى الحكومة لمعرفة مدى إن كان موقفه صحيحًا.
واستدرك "فايرستاين" بالإشارة إلى أن بيان الشيخ أحمد الخليلي بأنه لا يمثل وجهة نظر سلطنة عمان الرسمية أو الخارجية.
وأضاف: أنه خلال العشرين عامًا الماضية كانت سلطنة عمان داعمًا قويًا لأمريكا في أفغانستان، ولا تزال تتمع العلاقات الأمريكية - العمانية في هذا الشأن بتوافق كبير.
وختم "فايرستاين"، بأن السلطان هيثم بن طارق لن يسمح للمؤسسة الدينية في البلاد أن تتقدم عليه أو على الحكومة، وسيطالبون بتنسيق الخطوات مع بعضهم.
وكان "الخليل"، قال: "نهنئ الشعب الأفغاني المسلم الشقيق بالفتح المبين والنصر العزيز على الغزاة المعتدين ونتبع ذلك تهنئة أنفسنا وتهنئة الأمة الإسلامية جميعًا بتحقيق وعد الله الصادق".
اقرأ أيضاَ :
