قالت مصادر مطلعة في الحكومة اليمنية، أن هناك تحركات على أعلى مستوى تقوم بها الرئاسة والحكومة اليمنيتان للتحدث مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية من أجل تخفيف الإجراءات المتخذة في سوق العمل السعودي والتي لا تشمل فقط العمالة اليمنية بل العمالة من مختلف الجنسيات. تسعى تحركات المسؤولين إلى منح العمالة اليمنية استثناءات بالنظر إلى وضع البلاد الراهن، في ظل ما تشهده من أزمات اقتصادية وإنسانية وتهاوٍ متواصل في العملة الوطنية، حسب المصادر.
وبتوجيهات من الرئيس عبد ربه منصور هادي، التقى وزير الخارجية والمغتربين اليمني أحمد عوض بن مبارك، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، لمناقشة قضايا المغتربين اليمنيين داخل الأراضي السعودية، وضرورة العمل على حل مشاكلهم وتذليل الصعاب التي يواجهونها لما يشكلونه من أهمية كرافد اقتصادي حيوي لليمن ومساهمتهم في إعالة أسرهم داخل البلاد في ظل الظروف الراهنة التي سببها الانقلاب الحوثي كما جاء في تغريدة على "تويتر" لوزير الخارجية اليمني عقب لقائه مع نظيره السعودي.
اقرأ أيضاَ :
