في تطورات جديدة هاجم رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل قرار واشنطن سحب صواريخ باتريوت من المملكة ، ملوحًا أن الرياض طلبت دعمًا من دولة أخرى.
وقال الأمير الفيصل في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، إن السعودية تريد أن ترى التزامًا من قبل واشنطن تجاهها، بما يعني عدم سحب معدات الدفاع الأمريكية من أراضيها.
وأضاف "الفيصل": "أظن أننا بحاجة للاطمئنان بشأن الالتزام الأمريكي"، موضحًا أن "الالتزام يتمثل بعدم سحب صواريخ باتريوت من السعودية في الوقت الذي (تقع) فيه المملكة ضحية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة – ليس فقط من اليمن، بل من إيران".
واعتبر رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق أن قرار إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بتقليص الوجود العسكري السعودية مؤشرًا على تخلي واشنطن على التزامها بالدفاع عن المملكة.
وقال "الفيصل" سحب صواريخ باتريوت من المملكة "ليس مؤشرًا على حسن نية أمريكا المعلنة لمساعدة السعودية بالدفاع عن نفسها ضد الأعداء الخارجيين" ، بحسب ما نقله موقع قناة "الحرة" الأمريكية، الجمعة.
وشدد "الفيصل" على ضرورة أن تعيد الولايات المتحدة النظر في قرارها، وقال "يتعين على واشنطن النظر بجدية بشأن إظهار دعمها للشرق الأوسط في المرحلة الراهنة، لا سيما في أعقاب الانسحاب الفوضوي لواشنطن من أفغانستان، والأزمة التي لا تزال مستمرة في كابل".
وألمح الأمير السعودي إلى أن الرياض طلبت "دعمًا آخر"؛ لتعزيز دفاعاتها الجوية ضد الهجمات الإيرانية والحوثية" مؤكدا في الوقت ذاته أن "المملكة تفضل المساعدة الأمريكية".
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أعلنت سحب ثماني بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ من السعودية إضافة إلى عشرات العسكريين الذين أرسلتهم بعد الهجمات على منشآت النفط السعودية العام الماضي.
ومن جانبها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن سربين من الطائرات المقاتلة الأمريكية غادرا المنطقة، إضافة إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس أيضاً خفض الوجود البحري الأمريكي في الخليج العربي قريباً.
اقرأ أيضاَ :
