حيدر العطاس
حيدر العطاس

العطاس يكشف اسرار العلاقة بين المجلس الانتقالي والحوثيين ؟

كشف رئيس الوزراء الأسبق، حيدر العطاس، عن الدولة العربية التي ساعدت الحوثيين في الحرب منذ اندلاع المعارك في دماج قبل 2014.

وقال العطاس “للأسف الشديد بعض الدول مشاركة في التحالف العربي لكنها ساعدت الحوثيين بشكل كبير جداً على الاستفراد بخصومه والقضاء عليهم واحداً تلو الآخر ابتدأ من دماج”.

II الأخبار الأكثر تصفحا الآن:

وواجه العطاس هجومًا واسعًا من قبل أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للإمارات، بسبب تلميحه واتهامه لها بمساعدة الحوثيين.

وفي وقت سابق، قال العطاس: “سابقاً ظن المؤتمر أن الحوثي سيلتهم الاصلاح وسيبقي عليه ثم ظن الحراك الجنوبي بأن الحوثي سيلتهم المؤتمر والاصلاح وسيبقي عليه”.

وأشار إلى أن “هذه الفكرة الخاطئة هي السبب الرئيسي في بقاء الحوثي إلى اليوم والان القوى المناهضة للحوثي بين أمرين إما تجاوز الخلافات أو انتظار الحوثي حتى يأتي لينهي أحلامهم”.

وسبق أن كشف المهندس حيدر ابوبكر العطاس، وهو اول رئيس وزراء عقب اعادة توحيد شطري البلاد، ان “المجلس الانتقالي” يقود جنوب اليمن والجنوبيين إلى كارثة محتومة تفوق بكارثيتها مجازر احداث 13 يناير 1986م والقتل بالهوية.

جاء ذلك في لقاء اجرته معه قناة “العربية” وبثته الجمعة قبل الماضية ضمن برنامج “الذاكرة السياسية”، قال فيه العطاس: إن “وزير الدفاع الجنوبي الاسبق علي عنتر ملأ الجيش من مناطق الضالع ويافع وردفان وان هذا الامر كان من أبرز المؤاخذات عليه”.

وتحدث العطاس عن حادثة تفجير طائرة الدبلوماسيين عام 1974 التي أودت بحياة عدد من كبار القيادات الجنوبية آنذاك، قائلا: إن “محرضين للرئيس سالم ربيع علي دفعوه الى اسقاط الطائرة”. مشيرا إلى اختراقات دولية لجنوب البلاد عقب استقلاله.

لافتا إلى أن النظام السياسي في جنوب البلاد والذي عُرف باسم “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية كانت مخترقة دوليا منذ اول يوم لاستقلالها وهذا ما ادى الى كثرة المشاكل فيها”. في اشارة إلى دور المخابرات السوفيتة والالمانية وغيرها.

يشار إلى أن التشكيلات العسكرية التي مولت الامارات تجنيدها وتسليحها لذراعها السياسي والعسكري في جنوب البلاد ممثلا بالمجلس الانتقالي، يعود منتسبوها في معظمهم إلى الضالع ويافع، مسقط رأس قيادات المجلس .